وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بمركب محمد السادس لكرة القدم لتقييم مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، أن ساكرامينتو “أظهر ارتباطا قويا بالمغرب، وكان لعمله أثر هام معنا بالنظر إلى القيمة المضافة الكبيرة التي يقدمها للنخبة الوطنية”، واضعا بذلك حدا لكل التكهنات التي تحدثت عن إمكانية مغادرته للطاقم التقني للأسود.
وعن مشاركة “الأسود ” في المونديال، أكد وهبي أن مسار المنتخب يشكل مصدر فخر بالنظر إلى المستوى الذي قدمه اللاعبون طوال المنافسة، رغم أن الطموح كان يتمثل في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة.
Mohamed Ouahbi, sélectionneur du Maroc, en conférence de presse au Complexe MohamMed VI à Maâmora le mardi 14 juillet 2026, pour dresser un bilan du Mondial 2026 face aux journalistes.
وأشار الناخب الوطني إلى أن الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في ربع النهائي يمثل فرصة لإجراء تقييم شامل من أجل تطوير الأداء مستقبلا، موضحا أن المنتخب افتقد للفعالية الهجومية في تلك المباراة، وكان بإمكانه بذل جهود أكبر لإرباك المنافس.
وأضاف أن الطاقم التقني خرج بخلاصات واضحة بعد هذه المواجهة، معتبرا أن ذلك سيساعد على اتخاذ الاختيارات الأنسب خلال الاستحقاقات المقبلة، كما أشاد بالمجهودات التي بذلها اللاعبون الذين خاضوا غمار كأس العالم، مؤكدا في الوقت نفسه أن العناصر التي لم تحظ بفرصة المشاركة سيكون لها دور خلال المواعيد المقبلة.
وشدد وهبي على أن مواصلة العمل بالصرامة نفسها في تكوين اللاعبين وانتقاء العناصر القادرة على تمثيل المنتخب تبقى أولوية، مؤكدا أن المنتخب المغربي يمتلك من الجودة والإمكانات ما يؤهله لتحقيق إنجاز يفوق ما تحقق في مونديال قطر 2022.
وفي سياق متصل، عبر الناخب الوطني عن ثقته في مستقبل كرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن النتائج الإيجابية التي تحققها منتخبات الفئات السنية تعزز التفاؤل، وقال: “أحب استشراف مستقبل المنتخب الوطني المغربي، والقادم سيكون أفضل”، مبرزا أن أداء اللاعبين الشباب يؤكد قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات.
وختم وهبي بالتأكيد على أن المنتخب الوطني يواصل البناء على المشروع الذي انطلق خلال السنوات الماضية، مشددا على أن الهدف هو ترسيخ مكانة المغرب ضمن نخبة المنتخبات العالمية، وجعل الإنجازات المحققة امتدادا لمسار متواصل، وليس استثناء ارتبط فقط بمونديال قطر 2022














