الصيباري يقرّ بالخطأ ويغلق صفحة الجدل مع السنغال

قدّم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري اعتذارًا جديدًا على خلفية الواقعة التي أُثير حولها جدل واسع خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال، والمعروفة إعلاميًا بـ«حادثة المنشفة».

في 24/01/2026 على الساعة 10:00

وكان لاعب وسط بي إس في آيندهوفن قد وُجد خلف مرمى المنتخب السنغالي في محاولة لالتقاط منشفة الحارس إدوارد ميندي، في مشهد تزامن مع محاولات مشابهة من بعض جامعي الكرات، ما فجّر موجة من الانتقادات والتعليقات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي تصريحات أدلى بها لشبكة ESPN، أقرّ صيباري بخطئه، موضحًا أن أجواء المباراة المشحونة والانفعالات المرافقة للنهائي ساهمت في تضخيم الموقف. وقال في هذا السياق: «كان تصرفًا خاطئًا، وأنا واعٍ بذلك، ولهذا بادرت إلى الاعتذار. عندما عدت إلى المنزل أدركت مدى سوء ما حدث».

وأضاف اللاعب المغربي أنه تحرك سريعًا لتدارك الأمر، إذ قام بمراسلة شخصيات سنغالية للاعتذار، قبل أن يلتقي بالحارس إدوارد ميندي ويقدم له اعتذاره بشكل مباشر في المطار، مؤكدًا أن الصفحة طُويت نهائيًا. وتابع: «الأمر تم حله وإغلاقه، وعلينا الآن أن نمضي قدمًا».

الواقعة لم تقتصر على صيباري فقط، إذ تعرّض الحارس الاحتياطي للمنتخب السنغالي ييفان ديوف لمضايقات أثناء محاولته حماية منشفة زميله، وهو ما زاد من حدّة النقاش. وأوضح ديوف في تصريحات لاحقة أن أحد جامعي الكرات طالبه بـ«الإنصاف»، قبل أن يرد عليه مستغربًا: «الإنصاف في ماذا؟ أنتم من تحاولون أخذ المناشف، وأنا فقط أعيدها، فكيف أكون أنا غير نزيه؟».

تحرير من طرف le360
في 24/01/2026 على الساعة 10:00