ما قاله الركراكي قبل نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال

AFP or licensors

أوضح ربان أسود الأطلس، وليد الركراكي أن هدفه من قيادة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم يتجاوز مجرد الفوز باللقب إلى الاستمرار على مستوى قمة هرم كرة القدم الإفريقية والعالمية، والمنافسة على كل الألقاب الممكنة.

في 17/01/2026 على الساعة 12:40

وقال الركراكي، في الندوة الصحافية التي عقدها اليوم السبت 17 يناير 2026 : « هدفي ليس فقط هو الفوز باللقب غدا أمام السنغال، يمكن أن نفوز ويمكن أن ننهزم، لكن هدفي هو أن نستمر في القمة وأن ننافس على اللقب في الدورات القادمة”.

وأضاف، “نعم أملي وما أتمناه هو أن ننتصر غدا ونحقق اللقب لهذا الجمهور الرائع لأنه يستحق، وأن نفك عقدن اللقب التي لازمتنا منذ خمسين سنة، لكن إن لم يحالفنا الحظ سنعود بعد سنتين ونفوز، المهم هو أن نكون دائما أقوياء، ونكون في كل دورة مستعدين ومرشحين للفوز باللقلب”.

وتابع الناخب الوطني : هدف المنتخب الوطني ليس هو الفوز باللقب غدا وانتهى الأمر، بل هدفنا أن نستمر دائما على أعلى مستوى، وهدف الدول الكبيرة في كرة القدم هو الاستمرارية والحضور الدائم في المنافسات الكبير والاستمرارية، ولذلك يجب أن نفكر بمنظق أن نفوز غدا وفي النسخة المقبلة والكأس الثالثة لما لا .

وفي ما يخص الخطاب الذي يحرص على توجيه للعناصر الوطنية قبل هذا النوع من المبارايات الحاسمة، يقول وليد الركراكي، “خطابي هو نفسه منذ أكثر من سنتين، حينما خرجنا من دور الكوت ديفوار، قلت للاعبين لا يجب أن نقف هنا، يجب أن ننهض وننطلق من جديد ونشتغل أكثر، والحمد لله بعد سنتسن عدنا أقوى وبأحسن واليوم نحن في النهائي، وغدا سنكتب التاريخ”.

وأكد ربان الأسود على رغبة كتبته في الفوز باللقب غدا أمام السنغال، “سنفوز غدا، لكن كما قلت هدفنا لا يقف عن الفوز أو الخسارة، ونذرف الدموع إما فرحا أو ندما، لكن بعد الدموع يجب أن ننطلق من جديد”.

وأضاف: « من الناحية البدنية، لعبنا نصف ساعة أكثر، لكن عندما تريد أن تفوز بالبطولة ينبغي أن تبذل كل جهد ممكن، وكانت لدينا تجربة في كأس العالم، يعني أننا أخذنا بعين الاعتبار الجانب البدني، والنفسي والذهني ».« لدينا مجموعة جيدة وإذا كان لاعب يشعر بالتعب غداً لا أعتقد أنه سيتراجع، من الناحية الذهنية سنكون حاضرين. الجميع يرغبون في صنع التاريخ، وإذا كان هناك لاعب ليس في كامل إمكاناته لن يخوض المباراة، ولدينا لاعبون يمكن أن يعوضوا من يبدي علامات تراجع من ناحية اللياقة« .

و استطرد الناخب الوطني قائلا قبل مواجهة السنغال: « سعيد جدًا لأنني سألعب نهائي كأس الأمم الأفريقية على أرضنا، فهذا حلم لأي لاعب أو مدرب. الآن لدينا المباراة الأخيرة، آخر خطوة، وهي الأصعب ضد أحد أفضل المنتخبات في أفريقيا والعالم أيضًا. مدرب رائع وفريق رائع، والأمر يتحدث عن نفسه ».

وأردف ربان الأسود : « من الجيد بالنسبة لنا أن نلعب على أرضنا. لدينا هدف منذ الإقصاء في الكوت ديفوار، ونأمل أن نكون في المستوى غدًا لكي ندخل التاريخ ونسعد مشجعينا وجمهورنا وشعبنا ».

وشدد الركراكي على أن العامل الحاسم سيكون إدارة الانفعالات وضغط اللعب أمام الجمهور المحلي، موضحًا: « كيف سنتعامل مع هذه المباراة من ناحية العواطف. أول 25 دقيقة ضد تنزانيا لم تكن جيدة، بعد ذلك صححنا المسار، أما أمام نيجيريا فاللاعبون فهموا أنه ينبغي أن يسترخوا وألا يتوثروا وألا يفكروا بشكل سلبي ».

وأتم: « الحظوظ متساوية بين المنتخبين، ربما قد يكون لدينا 51٪ مع الجمهور إذا كان بنفس الجودة والدعم القوي مثلما كان في ربع النهائي ونصف النهائي. نحن واثقون، وهم أيضًا، وآمل أن يفوز الفريق الأفضل ».

ويخوض المنتخب الوطني يوم الأحد 18 يناير 2026، مباراة نهائي كاس إفريقيا للأمم المغرب 2025، على أرضية ملعب مولاي عبد الله بالرباط انطلاقا من الساعة الثامنة مساء.

تحرير من طرف le360
في 17/01/2026 على الساعة 12:40