وينتظر أن يفتتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الجلسة بكلمة ترحيبية، قبل التحقق من قانونية انعقاد الجمع العام من خلال النداء على الأعضاء واعتماد سلامة الإجراءات وفقًا للنظام الأساسي، إضافة إلى مراجعة محضر الاجتماع السابق وتعيين أعضاء لتدقيقه، إلى جانب اختيار المراقبين الذين سيتولون متابعة سير أشغال الجلسة، وفق بلاغ صادر عن « الكاف » .
وسيكون جزء مهم من الاجتماع مخصصًا لعرض التقرير الدوري الذي يلخص الأنشطة المنجزة منذ انعقاد الجمع العام السابق، متضمنًا تقارير الاتحادات الإقليمية. كما سيتم تقديم البيانات المالية المدققة وعرض تقرير لجنة التدقيق والامتثال، تمهيدًا لمناقشة الحسابات السنوية المعدلة والمصادقة على الميزانية المقبلة، فضلًا عن تعيين المدققين الماليين للفترة اللاحقة.
ولا يقف جدول الأعمال عند الجوانب المالية والإدارية فحسب، بل يتعداها إلى النظر في مقترحات تعديل النظام الأساسي واللوائح المرتبطة بتطبيقه، إضافة إلى مراجعة قواعد وإجراءات عمل الجمع العام بما يواكب متطلبات المرحلة الجديدة. كما ستتاح الفرصة لعرض تقارير أخرى وفتح باب النقاش أمام أي موضوعات إضافية تندرج ضمن صلاحيات الجمع العام.
تأتي أهمية هذا الحدث من كونه يشكل منصة أساسية لاتخاذ قرارات مفصلية تخص مستقبل كرة القدم الإفريقية، خاصة في ظل التحديات المتعلقة بالحوكمة والشفافية والتمويل، كما أنه يمثل فرصة لإعادة التأكيد على التوجه نحو تطوير البنية التحتية وتعزيز النزاهة في إدارة المسابقات والأنشطة.
ومن المنتظر أن تسفر مداولات الجمع العام عن خطوات عملية لترسيخ أسس الإصلاح وضمان استدامة النمو في كرة القدم الإفريقية، بما يخدم الاتحادات الوطنية والأندية واللاعبين، ويعزز مكانة اللعبة على الساحة الدولية.
وبذلك، تبدو كينشاسا على موعد مع حدث استثنائي يساهم في رسم ملامح مرحلة جديدة لمسار الكرة الإفريقية.
