وكانت عدة أندية قد دخلت في مواجهة غير مباشرة مع العصبة، من خلال مراسلات رسمية شددت فيها على ضرورة تطبيق القانون المنظم للمسابقة، والذي يفرض استكمال جميع مباريات مرحلة الذهاب قبل انطلاق الإياب، معتبرة أن أي تجاوز لهذا المبدأ من شأنه التأثير على نزاهة التنافس.
وفي هذا السياق، قررت العصبة برمجة القمة المؤجلة بين الجيش الملكي ونهضة بركان، برسم الجولة 12، يوم 22 أبريل الجاري على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة مرتقبة قد تعيد رسم ملامح سباق الصدارة.
ولم تكتف العصبة بذلك، بل كشفت عن برنامج مضغوط لباقي الجولات، حيث تقرر إجراء منافسات الجولة السادسة عشرة أيام 24 و25 و26 أبريل، تليها الجولة السابعة عشرة يومي 29 و30 من الشهر ذاته، على أن تُستأنف المنافسات مباشرة بإجراء الجولة الثامنة عشرة أيام 1 و2 و3 ماي، قبل اختتام هذه السلسلة المكثفة بإقامة مباريات الجولة التاسعة عشرة أيام 4 و5 و6 ماي، في رزنامة متسارعة تعكس رغبة الجهاز الوصي في تدارك التأخير الحاصل وضمان إنهاء الموسم قبل ضربة بداية المونديال.
هذا الإيقاع المرتفع يطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة الأندية على التأقلم، خاصة في ظل ضغط المباريات و الإرهاق الذي سيطال اللاعبين، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على مستوى الأداء ويؤثر على حسابات اللقب والبقاء.
ويبدو أن العصبة وجدت نفسها أمام معادلة معقدة بين احترام إنهاء منافسات البطولة قبل المونديال وضغط الروزنامة، لتختار في النهاية حلاً وسطاً قد يُرضي الأطراف قانونياً، لكنه يفتح الباب أمام تحديات رياضية جديدة في الأسابيع المقبلة.











