ويعتبر هذا التقدم الكبير في تصنيف الفيفا بمثابة علامة فارقة في مسار الكرة المغربية ويمنح المنتخب الوطني دفعة معنوية مهمة قبل .مباراة نصف النهائي يوم الأربعاء المقبل
وعقب فوزه المقنع على منتخب الكاميرون بهدفين دون رد، في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية يوم الجمعة 9 يناير 2026، عاد المنتخب المغربي ليخطف الأضواء محققًا ثأره من أسود الكاميرون الذين أخرجوه من نصف نهائي النسخة السابقة في 1988.
AFP
وسجل النجم إبراهيم دياز الهدف الأول في الدقيقة 26، بينما أضاف إسماعيل الصيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليحجز المنتخب الوطني مقعده في نصف النهائي الذي سيجمعه مع المتأهل من مباراة التي تسجمع المنتخب الجزائري بنظيره النيجيري، مساء اليوم السبت.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق طويل من التقدم المستمر للمنتخب المغربي في تصنيفات الفيفاد، ففي بداية 2025، كان المنتخب الوطني يحتل المركز الحادي عشر عالميًا، وبعد أداء قوي في دور المجموعات في أمم إفريقيا، ارتقى للمركز العاشر، متقدمًا على منتخبات عريقة وذات تاريخ طويل في كرة القدم.
أما الآن، وبعد هذا الفوز الكبير، أصبح منتخب الأسود في المركز الثامن عالميًا، متفوقين على منتخبات كبيرة مثل ألمانيا وبلجيكا، لتستمر رحلة النجاح المستمرة التي بدأت منذ سنوات.
ويعكس صعود المنتخب المغربي إلى المركز الثامن استقرارًا وتطورًا ملحوظًا في الأداء والنتائج، ويُعتبر دليلاً على العمل الشاق الذي تقوم به الجامعة الملكية ومعها الطاقم التقني بقيادة وليد الركراكي، الذي نجح في خلق منتخب قوي ومنسجم قادر على المنافسة على أعلى المستويات.
ويعتبر الوصول إلى المركز الثامن عالميًا هو إنجاز فريد من نوعه لكرة القدم المغربية. ففي حال الحفاظ على هذا التصنيف، سيكون المغرب قد حطم الرقم القياسي العربي الذي سجله منتخب مصر في 2010 عندما بلغ المركز التاسع عالميًا.










