ومن المرتقب أن تعرف لائحة شهر مارس ما يشبه “ثورة كروية”، في ظل سعي المدرب محمد وهبي إلى ضخ دماء جديدة داخل صفوف المنتخب الوطني، خاصة مع اقتراب موعد المباراتين الوديتين المرتقبتين أمام الإكوادور والباراغواي.
وستتصدر أسماء كروية واعدة المشهد خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ بات الربان الجديد لأسود الأطلس مطالباً بتجديد وتقوية تركيبته البشرية قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي في مقدمة الأسماء المرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المدافع عيسى ديوب، نجم نادي فولهام الإنجليزي، حيث أكدت تقارير إعلامية صادرة من لندن وباريس أنه حسم قراره بتمثيل منتخب بلده الأم المغرب.
وإلى جانب عيسى ديوب، بات في حكم المؤكد أن الناخب الوطني الجديد وضع إ سم المدافع الشاب إسماعيل باعوف، لاعب نادي إس سي كامبور الهولندي، ضمن القائمة النهائية التي ستدخل المعسكر الإعدادي المقبل، في خطوة تهدف إلى توسيع خياراته الدفاعية ومنح الفرصة لوجوه جديدة قادرة على تعزيز العمق الدفاعي للمنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
وسيكون انضمام ديوب وباعوف مكسباً مهماً للناخب الوطني، خصوصاً على مستوى خط الدفاع الذي يعاني من خصاص واضح في الفترة الأخيرة، بعد اعتزال العميد غانم سايس وتعرض عدد من المدافعين للإصابة، من بينهم نايف أكرد وجواد الياميق، إضافة إلى وضعية آدم ماسينا الذي أصبح دون فريق بعد فسخ عقده عقب نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة.
كما يبرز في الأفق الثنائي المتألق في الدوري الألماني، يونس بن طالب وأيوب أميموني، لاعبا آينتراخت فرانكفورت.
فبحسب ما أوردته صحيفة بيلد الألمانية، فإن اللاعبين يدخلان ضمن اهتمامات المدرب محمد وهبي، الذي يسعى للاستفادة من تألقهما في “البوندسليغا” من أجل تعزيز فعالية خط الوسط ومنح المنتخب مزيداً من الحلول الهجومية.
وينضم إلى هذه الأسماء أيضاً الموهبة الصاعدة جسيم ياسين، خريج مدرسة لاماسيا ونجم نادي ستراسبورغ الفرنسي، الذي برز بشكل لافت في الفترة الأخيرة، وكان أحد أبرز عناصر المنتخب الوطني للشباب الذي توج بلقب مونديال الشيلي على حساب المنتخب الأرجنتيني.
وتتجه الأنظار يومي 27 و31 مارس إلى كل من مدريد الإسبانية ولانس الفرنسية، حيث سيواجه المنتخب المغربي نظيريه الإكوادور والباراغواي في مباراتين وديتين ستشكلان اختباراً حقيقياً للمدرب الجديد من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين واختيار اللائحة النهائية الأنسب لمرحلة مونديال 2026.
وستكون المرحلة القادمة عنواناً لمعادلة دقيقة بين الخبرة الدولية وطموح الجيل الصاعد، في أفق بناء منتخب قوي قادر على الذهاب بعيداً في مونديال 2026، ومواصلة المسار التصاعدي الذي بلغ ذروته بوصول أسود الأطلس إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.































