وأكد الإطار التقني البرتغالي في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء أن « الضغط العالي، والتفوق العددي، والمبادرة » يجب أن تشكل الركائز الأساسية لأسلوب لعب فريق الجيش الملكي.ويرغب غونسالفيس في تجنب التسرع في بناء الهجمات، إذ يتوجب على فريقه أن يكون قادرا على فرض إيقاعه مع الحفاظ في الوقت ذاته على السيطرة على مجريات اللعب.
وأوضح المدرب البرتغالي أنه « في البطولة الاحترافية، حيث يمتلك كل فريق القدرة على خلق المتاعب، يجب أن تقترن الكثافة والحدة بالذكاء التكتيكي »، مشيرا إلى أن الهدف هو بناء فريق مبادر وقادر على اللعب في منطقة الخصم وزيادة المحاولات الهجومية، مع الحفاظ على تنظيم جماعي صلب.
ويعتزم غونسالفيس الحفاظ على الخطوط العريضة لنهج اللعب القائم، مع إدخال ديناميكيات جديدة عليه، مبرزا أن الهدف من ذلك هو إضفاء تنوع أكبر على أداء الفريق واستغلال المساحات التي يتركها المنافسون بشكل أفضل.
وأشار غونسالفيس إلى أن هذا التطور يستند إلى نوع من الاستمرارية، موضحا أنه تم الاحتفاظ بجزء كبير من تركيبة الموسم الماضي، مما « يتيح له الاشتغال مع لاعبين اعتادوا بالفعل على متطلبات النادي ».
من جهة أخرى، أفاد بأن الوافدين الجدد مطالبون بإيجاد مكانهم داخل المجموعة، مشيرا إلى أن « التأقلم يشكل تحديا خاصا للاعبين الجدد المطالبين باكتشاف أسلوب لعب جديد ومتطلبات جديدة ».
وخلص المدرب البرتغالي إلى الإشارة أن التدوير بين اللاعبين سيشكل عماد استراتيجية هذا الموسم، مضيفا أنه « يتوجب على كل لاعب أن يكون في كامل الجاهزية للدفاع عن ألوان الفريق متى طلب منه ذلك ».