الفيفا تدق ناقوس الخطر.. ملعب إسباني غير مؤهل لاحتضان مبارايات مونديال 2030

Gianni Infantino annonçant l'attribution de l'organisation du Mondial 2030 au trio Maroc-Espagne-Portugal

تفرضُ مشاكلُ الولوج ومغادرة الجماهير نفسها كأكبر نقطة ضعف في ملعب لا كارتوخا، رغم الصورة العصرية التي يقدمها من الداخل. وبحسب ما أوردته صحيفة آس، فإن هذه الإشكالية أصبحت محل ملاحظة مباشرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن تقييمه للملاعب المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030، ما يضع مستقبل الملعب في دائرة الشك إذا لم يتم تدارك هذه الاختلالات.

في 21/04/2026 على الساعة 09:00

وبحسب ما أوردته الصحيفة الاسبانية المذكورة، فإن الملعب الإشبيلي، الذي خضع لإصلاحات مهمة جعلته أكثر ملاءمة لكرة القدم بعد إزالة مضمار ألعاب القوى، يبدو في الداخل منشأة عصرية تليق بالمواعيد الكبرى. لكن هذه الصورة الإيجابية تتلاشى سريعًا عند الحديث عن سهولة الوصول والمغادرة، وهي نقطة لم تغفل عنها تقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال زياراتها التفتيشية لملاعب مونديال 2030 المحتملة في إسبانيا.

وأوضح المصدر ذاته، أن نهائي كأس ملك إسبانيا الأخير، الذي جمع بين أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد، لم يكن مجرد مواجهة كروية، بل تحول إلى اختبار حقيقي لقدرة الملعب على احتضان حدث كبير، والنتيجة كشفت عن اختلالات واضحة: ازدحام شديد، ضعف في وسائل النقل، وتردد حتى سائقي سيارات الأجرة في الاقتراب من محيط الملعب.

وتضيف الصحيفة نفسها، المفارقة أن بعض الحلول كانت مطبقة في منافسات أخرى، ففي مباريات ريال بيتيس، يتم توفير حافلات لنقل الجماهير لتقليص المسافة بين المدينة والملعب، غير أن هذه المبادرة لم تُعتمد في نهائي الكأس، ما أبرز حجم المشكلة عندما يتضاعف عدد الحضور.

الأمر لا يتعلق فقط بوسائل النقل، بل بتجربة المشجع بشكل عام. الملاعب الحديثة لم تعد مجرد أماكن لمتابعة المباريات، بل فضاءات متكاملة تتطلب مناطق انتظار، خدمات مريحة، وتنظيمًا دقيقًا لحركة الدخول والخروج. وهي عناصر لا تزال بحاجة إلى تطوير في ملعب لا كارتوخا إذا أراد الحفاظ على مكانته ضمن الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات كأس العالم 2030.

في النهاية، يبدو أن التحدي الحقيقي لا يكمن في جودة أرضية الميدان أو شكل المدرجات، بل في ما يحيط بهما. لأن الانطباع الذي يخرج به المشجع، وكذلك تقييم الهيئات الدولية، لا يتشكل فقط داخل الملعب، بل يبدأ منذ لحظة الوصول إليه وينتهي عند مغادرته.

تحرير من طرف le360
في 21/04/2026 على الساعة 09:00