وتأكد غياب المهاجم يزن النعيمات عن المشاركة مع منتخب الأردن في نهائيات المونديال.
وأكد موقع « وين وين » ، أن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد أعلن عن غيابه رفقة الظهير الأيمن أدهم القريشي بسبب معاناتهما من الإصابة.
وأنجز المصدر المذكرو تقريرا بهذا الخصوص وأكد أن النجم النعيمات قد تعرض لإصابة خلال مشاركته في مباراة منتخب الأردن ضد العراق في نهائيات كأس العرب 2025 التي استضافتها قطر، وخضع بعدها لعملية جراحية تستدعي فترة طويلة من أجل التعافي نهائيا.
وقال الموقع المذكور :« قبل الغوص في الحديث عن البديل الأنسب ليزن النعيمات ليحل مكانه بصفوف منتخب الأردن وتمثيله في المونديال علينا العودة إلى المباراة التي تعرض فيها اللاعب للإصابة، حيث خرج بعدها مباشرة المدرب جمال سلامي باكيا، بعد أن شعر أن اللاعب تعرض لإصابة خطيرة.
وقال يومها جمال سلامي إن يزن لا يمكن تعويضه فهو روح المنتخب، وتابع: « هو ليس لاعباً داخل الملعب فقط، بل خارجه، حيث له تأثير إيجابي على اللاعبين وشحد هممهم ».
وسبق ليزن النعيمات أن غاب عن المنتخب لإصابات بسيطة سواء في تصفيات كأس العالم أو في بطولة كأس العرب 2025، ويومها كان السلامي يعتمد على علي علوان كرأس حربة.
يعد علي علوان محرك المنظومة الهجومية، وعادة يتحرك على أطراف الملعب أو يأتي من خلف المهاجم ليقتنص الأهداف، وفي كأس العرب دفع به السلامي كرأس حربة ونجح بهذا الدور بل أنه توج هدافا للمسابقة كأول لاعب أردني يحقق ذلك وبرصيد 6 أهداف.
وقال المصدر نفسه في تقريره المنجز إن المدرب سلامي يمتلك خيارات أخرى، وقام خلال المباريات الودية السابقة لمنتخب النشامى بتجربة أكثر من لاعب في مركز الهجوم.
وشدد على أنه من أبرز المرشحين أيضا ليكون بديلا للنعيمات لقيادة هجوم منتخب الأردن، بهاء فيصل صاحب الخبرة الكبيرة، حيث شارك مؤخرا في المباريات الودية وكشف عن جاهزية عالية، فضلا عن اللاعب الشاب إبراهيم صبرة.
وقد يدخل حمزة الدردور صاحب الخبرة الطويلة والهداف التاريخي لمنتخب الأردن ضمن حسابات المدرب سلامي أيضا، حيث قدم مباريات كبيرة في الدوري الأردني، وسجل أهدافا مميزة دفعت الجماهير للمطالبة به ليكون ضمن القائمة النهائية التي سيعلن عنها نهاية أيار/ مايو الحالي.
وبصرف النظر عمن سيسد مكانه، إلا أن غياب النعيمات يعد ضربة قوية لمنتخب النشامى، فهذا اللاعب يتمتع بمواصفات هجومية لا تتوفر بغيره، وقد شكل حالة فريدة من التألق وطريقة تسجيل الأهداف.
