و قال المدرب التونسي في تصريحات بعد نهاية المباراة، « بهذا المستوى من التحكيم في القارة الأفريقية، من الصعب أن نتطور.
و أضاف .. قبل ركلة الجزاء التي غيرت مجرى المباراة، أتيحت لنا 3 أو 4 فرص محققة للتسجيل، لكننا لم نستغلها، ثم تلقينا هدفا وعدنا في النتيجة.
و تابع الخطوي قائلا .. فريقي واجه ظروفا غير طبيعية منذ البداية، موضحا: « كان من المفترض أن تنطلق المباراة في الثامنة مساء، لكننا اضطررنا للانتظار حتى التاسعة والنصف، وأجرينا عمليات الإحماء 3 مرات بسبب التأجيل المتكرر، وهو ما أربك اللاعبين وأثر على جاهزيتهم الذهنية والبدنية ».
و أكد خليفة زكرياء عبوب في تدريب فريق أولمبيك آسفي بأن الحظ لم يكن إلى جانب فريقه لتسجيل الهدف الثاني، وكأن الكرة عاقبت زملاء يوسف المطيع ».
