والدة العيناوي تروي تفاصيل ليلة مرعبة .. وضعوا السلاح على عنقي

تحولت ليلة هادئة داخل منزل عائلة الدولي المغربي نائل العيناوي إلى مشهد صادم، بعدما وجدت الأسرة نفسها وجها لوجه أمام اقتحام مسلح.

في 19/03/2026 على الساعة 10:37

في روما مساء الاثنين، حسب ما كشفت عنه والدته آن صوفي روشير، التي كانت أول من واجه المهاجمين وكشفت تفاصيل صادمة عما حصل.

وقالت والدة العيناوي في تصريحات متداولة عن مصادر فرنسية إنها كانت مستيقظة بسبب الأرق حين سمعت الباب يُفتح، وظنت حينها أن ابنها الأكبر يدخل الغرفة.

لكنها سرعان ما رأت ظلال أشخاص يسلطون ضوء هاتف على الغرفة، فبدأت في الصراخ لتنبيه أبنائها وزوجاتهم، قبل أن يفاجئها أحدهم بوضع مسدس على عنقها.

وأضافت أن العصابة كانت تتكون من ستة إلى ثمانية أشخاص ملثمين ويرتدون الأسود، مشيرة إلى أن أحدهم ظل موجها السلاح إليهم، وكان يتحدث مع بقية أفراد العصابة عبر جهاز لاسلكي.

وأوضحت أن المسلحين جمعوا أبناءها وزوجاتهم داخل الغرفة، وألقوا هواتفهم خارج المنزل.

وأكدت أنه « لحسن الحظ لم يتعرض أي فرد من العائلة للأذى »، وتمكنوا لاحقا من الاتصال بالشرطة باستخدام هاتف نائل.

وقالت إن نائل وأخيه دخلا في حالة صدمة، موضحة: « كنت أفكر فقط في سلامتهما، والحمد لله لم يصب أحد بأذى ».

وشددت على أنهم لن يبقوا في هذا المنزل، وسوف ينتقلون إلى شقة داخل عمارة سكنية، بعدما فقدوا الشعور بالأمان، مشددة على أن هذه الليلة المرعبة لن تنسى بسهولة.

كما أشارت إلى أن جهاز الأمن في روما تدخل بسرعة بعد إشعاره بالواقعة، حيث باشرت فرقة المباحث المتنقلة، تحقيقاتها لتحديد هوية المتورطين، بالاعتماد على تسجيلات كاميرات المراقبة المتواجدة في حي إنفيرنيتو لتعقب آثارهم.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت أن العصابة سرقت ممتلكات باهظة، منها مجوهرات تُقدّر بنحو 10 آلاف يورو، وساعة فاخرة، إضافة لحقائب من علامات تجارية معروفة.

تحرير من طرف le360 سبور
في 19/03/2026 على الساعة 10:37