ورغم أن الطاقم التقني أنهى جزءًا كبيرًا من التحضيرات الفنية والتكتيكية، فإن المدرب البرتغالي يرى أن التحدي الحقيقي الآن يتمثل في تهيئة اللاعبين نفسيًا للتعامل مع ضغط المنافسة وتوقعات الجماهير المغربية.
وقال بيريرا في تصريح خص به الموقع الرسمي للجامعة :“التركيز الأكبر ينصب حاليًا على الجانب الذهني، لأن اللاعبين جاهزون تكتيكيًا ويدركون جيدًا ما هو مطلوب منهم داخل الملعب.”
ويبدو أن مدرب الأشبال يدرك جيدًا خصوصية اللعب على الأراضي المغربية، خاصة أن الجماهير تنتظر من هذا الجيل الذهاب بعيدًا في البطولة، بالنظر إلى جودة الأسماء التي تضمها اللائحة الحالية.
ورغم ذلك، لا يرى بيريرا في ضغط المدرجات عنصرًا سلبيًا، بل يعتبره حافزًا إضافيًا لبداية قوية منذ المباراة الأولى.“اللعب على أرضنا يمنحنا حماسًا كبيرًا، وهدفنا هو كسب ثقة الجماهير منذ البداية.”.
كما تطرق المدرب البرتغالي إلى الجانب البدني، في ظل تزامن البطولة مع نهاية الموسم الكروي، وهي الفترة التي يعاني فيها عدد من اللاعبين الشباب من الإرهاق وتراكم المباريات.
وأوضح في هذا الصدد:“من الطبيعي أن يشعر بعض اللاعبين بالإرهاق أو يعانوا من إصابات خفيفة، لكننا نعمل ليكون المنتخب جاهزًا بدنيًا في المباراة الافتتاحية.”
وعكس ما يحدث داخل الأندية، أقر بيريرا بصعوبة العمل داخل المنتخبات بسبب ضيق الوقت، مؤكدًا أن الطاقم التقني يعتمد على تحضير شامل ومكثف يشمل الجوانب التكتيكية والبدنية والتقنية في وقت قصير.
ويستعد المنتخب المغربي لافتتاح مشواره القاري بمواجهة قوية أمام المنتخب التونسي بعد غد الأربعاء بملعب مولاي الحسن، وسط طموحات كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية التي حققها هذا الجيل خلال التصفيات.
وتضم اللائحة النهائية 26 لاعبًا، يتوزعون بين مواهب أكاديمية محمد السادس وعدد من الأندية الوطنية، إضافة إلى محترفين ينشطون في مدارس كروية أوروبية كبرى، ما يجعل المنتخب المغربي أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري.
