ودخل المنتخب الوطني المباراة وسط ضغط جماهيري كبير وطموح مشروع للتتويج القاري الثاني في تاريخهم بعد لقب 1976، غير أن البداية حملت إنذارًا مبكرًا، بعدما فرض المنتخب السنغالي إيقاعه في الدقائق الأولى.
ففي الدقيقة الخامسة، نفذ “أسود التيرانغا” ركنية خطيرة ارتقى لها باب غاي برأسية قوية، غير أن الحارس ياسين بونو كان في الموعد، متدخلًا ببراعة ليحرم السنغال من هدف مبكر كاد يعقّد حسابات الأسود.
ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب المغربي يستعيد توازنه تدريجيًا، محاولًا فرض أسلوبه القائم على الانتشار السريع والمرور عبر الأجنحة خاصة بواسطة لاعبه عبد الصمد الزلزولي.
AFP
وجاءت أبرز فرص لـ“الأسود” في الدقيقة العشرين، حين قادوا هجمة مرتدة سريعة انتهت بتمريرة وضعت إسماعيل صيباري في وضعية انفراد، غير أن تسديدته ذهبت خارج المرمى، قبل أن يتدخل الحكم معلنًا وجود حالة تسلل أنقذت الجماهير المغربية من حسرة ضياع فرصة ثمينة للتهديف.
ورغم تحسن الأداء المغربي نسبيًا، ظل المنتخب السنغالي الأخطر من حيث الفعالية الهجومية، مستفيدًا من سرعات لاعبيه وقوتهم البدنية.
وفي الدقيقة السابعة والثلاثين، عاش الجمهور المغربي لحظة توتر جديدة، بعدما قاد المنتخب السنغالي هجمة منظمة انتهت بانفراد صريح لندياي، الذي سدد بقوة، لكن بونو عاد ليتألق مجددًا، متدخلًا بحضور ذهني عالٍ ليبعد الكرة إلى ركنية، مؤكّدًا دوره الحاسم في إبقاء النتيجة دون أهداف.
وانتهى الشوط الأول دون أهداف، في نصف أول اتسم بالندية والصراع التكتيكي، حيث ظهر المنتخب المغربي متماسكًا دفاعيًا رغم بعض الهفوات، بينما فرض بونو نفسه نجمًا بلا منازع.










