ووفق معطيات تحصلت عليها le360 سبور من مصادر مقربة من محيط الرجاء، فإن المكتب المديري للنادي الأخضر قرر عقد اجتماع عاجل خلال الساعات القليلة المقبلة، من أجل مناقشة ما وقع في مباراة أولمبيك آسفي والوقوف على مختلف الاختلالات التنظيمية التي رافقت هذه المواجهة.
وشهد محيط مركب محمد الخامس توافد أعداد كبيرة من الجماهير، من بينها آلاف الأشخاص الذين لم يتمكنوا من دخول الملعب رغم امتلاك بعضهم لتذاكر المباراة، فيما حاول آخرون ولوج المدرجات بطرق غير قانونية، الأمر الذي أدى إلى حالة اكتظاظ خطيرة في عدد من بوابات مركب محمد الخامس .
وتجاوز الحضور الجماهيري الطاقة الاستيعابية للمركب بشكل واضح، ما خلق ضغطا كبيرا على الأبواب والممرات المؤدية إلى المدرجات، كما تسبب في حالة اختناق وفوضى دفعت بعض العائلات إلى مغادرة الملعب قبل انطلاق المباراة خوفا من تفاقم الوضع.
كما عرفت بعض الفضاءات داخل الملعب، بما في ذلك المنصة الشرفية ومقصورة كبار الشخصيات، ارتباكا تنظيميا واضحا، حيث اشتكى عدد من المنخرطين من الاكتظاظ الكبير داخل هذه الفضاءات ووجود أشخاص غير معنيين بالولوج إليها.
وأكدت المصادر ذاتها أن أعضاء المكتب المديري للرجاء دخلوا خلال الساعات الماضية في اتصالات مكثفة مع مختلف الجهات المتدخلة في تنظيم مباريات الفريق، من أجل جمع المعطيات والتقارير المرتبطة بما وقع في هذه المباراة.
ومن المنتظر أن تتوصل إدارة النادي في الساعات المقبلة بتقارير مفصلة من الجهات المعنية، تشمل مختلف الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالمباراة، وذلك قصد دراستها خلال الاجتماع المرتقب للمكتب المديري.
وسيتم خلال هذا الاجتماع الوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى حالة الاكتظاظ والفوضى التي عرفها مركب محمد الخامس، مع بحث سبل تفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلا، خاصة في المباريات التي تعرف إقبالا جماهيريا كبيرا.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تعرف اعتماد إجراءات تنظيمية أكثر صرامة، بهدف ضمان ولوج سلس وآمن للجماهير والحفاظ على سلامة المتفرجين داخل الملعب.
كما يرتقب أن يصدر نادي الرجاء الرياضي بلاغا رسميا في غضون اليومين المقبلين، يوضح فيه نتائج الاجتماع والتقارير التي سيتوصل بها من مختلف الجهات المتدخلة في تنظيم المباريات، إضافة إلى التدابير التي سيتم اتخاذها لضمان تفادي تكرار مثل هذه الفوضى مستقبلا.


















