وجاء هذا القرار في سياق متوتر، سبقته بساعات فقط موجة غضب داخلية، تُرجمت في بلاغ شديد اللهجة صادر عن هيئة منخرطي النادي، والتي حمّلت المكتب المسير مسؤولية الوضع الحالي، مطالبة برحيله الفوري دون انتظار أي استحقاق تنظيمي.
وعقب الهزيمة المذلة التي تجرعها الفريق أمام مضيفه نهضة الزمامرة، لحساب الجولة الـ18 سارع منخرطوا الوداد لاصدار البلاغ المذكور، معتبرين أن المرحلة التي يعيشها النادي “كارثية” على عدة مستويات، منتقدًا ما وصفه بسوء التدبير وتراكم الإخفاقات، ومؤكدًا أن زمن التبريرات قد انتهى، في رسالة واضحة تعكس حجم فقدان الثقة داخل مكونات الفريق الأحمر اتجاه المكتب المديري الحالي.
ورغم أن المكتب المديري قدّم قراره في إطار احترام المساطر القانونية وتنظيم انتقال ديمقراطي، من خلال الإعلان عن فتح باب الانخراط للموسم الرياضي 2026-2027 ما بين 5 ماي و5 يونيو، إلى جانب تحديد فترة إيداع الترشيحات لرئاسة النادي من 5 إلى 20 يونيو، فإن توقيت الاستقالة يعكس بشكل واضح تأثير الضغط الداخلي المتزايد.
ويأتي هذا التحول في وقت يمر فيه الفريق بمرحلة صعبة على المستوى الرياضي، سواء في البطولة الاحترافية أو على الصعيد القاري، بسبب سوء التسيير والتدبير لرئيس النادي، هشام أيت مانة.
وبين خيار الاستقالة المؤجلة ورغبة جزء من المنخرطين في رحيل فوري، يجد الوداد نفسه أمام مفترق طرق حاسم، في موسم بات مرشحا ان يكون صفريا بالرغم من ملايير السنتيمات التي « بدرها » هشام أيت مانة في صفقات فاشلة.















