ودخل منتخب السنغال هذه الحصة في أجواء من التركيز والهدوء، حيث ركّز الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية ووضع اللمسات الأخيرة على خطة اللعب، مع الحرص على الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للعناصر الأساسية، قبل موعد الحسم القاري.
وكانت بعثة “أسود التيرانغا” قد حطّت الرحال بالعاصمة الرباط، يوم الجمعة 16 يناير، بعد مغادرتها مدينة طنجة التي احتضنت مقر إقامتها منذ انطلاق البطولة، حيث انتقلت عبر القطار فائق السرعة، في رحلة منظمة سبقت الاستعداد النهائي للقاء.
ويصل المنتخب السنغالي إلى النهائي بمعنويات مرتفعة، عقب تجاوزه عقبة المنتخب المصري في نصف النهائي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالانضباط التكتيكي والنجاعة الدفاعية. في المقابل، بلغ المنتخب المغربي النهائي بعد مواجهة قوية أمام نيجيريا، انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تُحسم بركلات الترجيح.
Abderrahim Et-Tahry
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب مولاي عبد الله، مساء الأحد 18 يناير، انطلاقًا من الساعة الثامنة ليلًا، قمة نهائية تعد بالكثير، بين منتخبين يملكان تجربة قارية كبيرة وطموحًا مشتركًا لاعتلاء عرش الكرة الإفريقية.
وتُختتم بذلك استعدادات “أسود التيرانغا”، على أمل دخول المباراة النهائية بأقصى درجات الجاهزية، في مواجهة يُنتظر أن تُحسم بتفاصيل دقيقة، وسط ترقّب جماهيري وإعلامي واسع داخل القارة وخارجها.