وتأتي هذه الندوة في سياق مرحلة مفصلية تعيشها الكرة الوطنية، حيث يرتقب أن يكشف المسؤول التقني عن ملامح الاستراتيجية المعتمدة خلال الفترة المقبلة، في ظل التحضيرات الجارية للاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن يتطرق فتحي جمال إلى عدد من الملفات المرتبطة بإعادة هيكلة الإدارة التقنية الوطنية، وبرامجها المستقبلية، إلى جانب عرض المقاربة الجديدة المعتمدة في تدبير شؤون المنتخبات الوطنية، سواء على المستوى التقني أو البيداغوجي.
كما سيشكل اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على سياسة تكوين اللاعبين الشباب، وتطوير مسابقات الفئات السنية، في ظل الرهانات المتزايدة على تأهيل جيل قادر على ضمان استمرارية التنافس على أعلى مستوى.
وتكتسي هذه الندوة أهمية خاصة، بالنظر إلى انتظارات الرأي العام الرياضي، الذي يترقب إجابات واضحة بخصوص اختيارات المرحلة المقبلة، وآليات تطوير منظومة كرة القدم الوطنية، في أفق تحقيق طموحات الجماهير المغربية.
