بونو قصة تروى لأول مرة : من مهاجم رأس حربة في الوداد إلى حارس أرهق مهاجمي العالم

AFP or licensors

لا يعلم الكثيرون من متتبعي كرة القدم الوطنية و العالمية البدايات الكروية لياسين بونو في الملاعب حتى أصبح واحدا من أعظم الحراس على مستوى العالم.

في 09/07/2026 على الساعة 10:00

ياسين بونو حارس عرين « الأسود » الذي رأى النور في كندا سنة 1991، طرق أبواب ملعب محمد بنجلون مقر الوداد الرياضي سنة 1997، حيث كان يؤدي التكاليف الشهرية لمدرسة الفريق الأحمر من أجل مداعبة كرة القدم.

يحكي خالد الشاكي أحد مؤطري الوداد الرياضي و مكتشف العديد من اللاعبين عبر أجيال مختلفة، البدايات الأولى لـ« مول الضحكة » مع الساحرة المستديرة.

يروي الشاكي لموقع LE 360، بأن بونو إلتحق بصغار الوداد عن سن السابعة من العمر و كان آنذاك يشرف على تدريبهم، مشيرا أن والد بونو إصطحب معه ياسين و أخبره أنه إزداد بكندا ويريد الإشتراك في مدرسة فريق القلب.

يضيف المؤطر نفسه، بأنه رحب بالوافد الجديد و طمأن والد بونو بأن ياسين سيجد كامل الرعاية و الإندماج مع اللاعبين في سنه، مفجرا مفاجأة من العيار الثقيل، كون بونو بدأ في الوداد في مركز مهاجم صريح.

و تابع الشاكي .. « بونو أبان عن مؤهلات جد هائلة حيث أنه تبين في التدريبات و المباريات الإعدادية بأنه مهاجم سيكون له شأن كبير، بالنظر إلى إرتقاءاته بالرأس و أيضا إيجاده اللعب بالقدم اليسرى.

و حسب ما أفاد به المتحدث ذاته، فإن نظرته تجاه بونو وتجربته و خبرته الكبيرة في التأطير، جعلته ينصح والده بأن ياسين مركزه الأصلح هو حراسة المرمى.

و أبرز الشاكي بأنه بين الفينة و الأخرى كان يطلب من بونو بأن يحمي عرين صغار الوداد و اللعب كقلب هجوم، حتى تأكد بأن حدسه لم يخنه، وهو أن ياسين مشروع حارس مرمى كبير مشبهه ببادو الزاكي.

المؤطر ذاته، أكد أن والد بونو ساعد إبنه بشكل كبير حتى وصل إلى ما هو عليه الآن، حيث تفهم بأن بونو مركزه هو حراسة المرمى بالرغم من إمكانياته الهجومية الرهيبة .

و ارتباطا بوالده، فكشف المتحدث ذاته، بأن أب ياسين كان يريد منه فقط تعلم أبجديات الكرة دون أن يوقع على أي عقود أو وثائق.

يقول الشاكي، بأنه أقنع والد بونو بأنه لا خوف على مستقبل إبنه مع الوداد و أن الإدارة لن تفتعل أي مشاكل معه، ليرتاح ضمير والد حارس « الأسود »، حتى أصبح بونو حارسا حرا بعد بلوغه عمر 21 سنة و يوم واحد.

يضيف الشاكي بأن بونو الحارس الحالي للهلال السعودي، سافر مع « مينيم » الوداد في فترة إختبار ببوردو الفرنسية و حقق مع الوداد سنة 2002 دوري دولي بالدانمارك بمشاركة أعتد الأندية العالمية.

و بخصوص أول إلتحاق له بالفريق الأول للوداد الرياضي، أكد الشاكي بأن أول ظهور لياسين مع نجوم الفريق الأحمر كان بطلب من بادو الزاكي و بالضبط موسم 2009 2010، لكن الملفت في هذا الإستدعاء هو أن الزاكي قام بتصعيد بونو من فئة « الكادي » إلى « السينيور » مباشرة دون المرور عبر فئة الـ« جونيور ».

و فرض بونو بعد سنوات من حراسة المرمى عبر أندية مختلفة أبرزها جيرونا و إشبيلية الإسبانيين، وحاليا الهلال السعودي، نفسه ضمن أبرز حراس العالم، حيث يشكل كابوسا مزعجا لأفضل المهاجمين في العالم.

تحرير من طرف زهير حجاري
في 09/07/2026 على الساعة 10:00