وكشفت تقارير إعلامية متطابقة أن النادي الجنوب إفريقي عبّر عن رفضه برمجة المباراة يوم الجمعة 15 ماي المقبل، مفضلاً نقلها إلى يوم السبت مع الإبقاء على نفس التوقيت المعتاد، وهو الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي، الواحدة زوالا بتوقيت المغرب.
ويأتي موقف صنداونز انطلاقاً من حرصه على ضمان حضور جماهيري واسع، إذ ترى إدارة النادي أن إقامة المباراة يوم الجمعة، الذي يصادف يوم عمل رسمي، قد يحد من قدرة عدد كبير من الأنصار على الالتحاق بالملعب، وهو ما قد يؤثر على أفضلية الفريق داخل ميدانه.
ويُعرف النادي الجنوب إفريقي باعتماده الدائم على برمجة مبارياته في فترة الظهيرة، وهو توقيت اعتاد عليه لاعبوه وجماهيره، غير أن اعتراضه الحالي يتركز أساساً على اختيار يوم الجمعة بدل نهاية الأسبوع.
في المقابل، تتمسك إدارة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالجدولة الحالية، في ظل ارتباطها بعقود النقل التلفزيوني والتزامات تنظيمية مسبقة، وهو ما يجعل أي تعديل في تاريخ المباراة أمراً معقداً من الناحية التنظيمية.
ويأتي هذا الجدل في وقت يترقب فيه الشارع الكروي الإفريقي المواجهة النهائية المرتقبة بين الفريقين، بعد تأهل الجيش الملكي على حساب نهضة بركان، مقابل بلوغ صنداونز النهائي عقب تجاوزه الترجي الرياضي التونسي.








