إلياس المالكي رئيساً لـ « الإنتر » وعزيز العامري قائداً للمشروع « الحلم »

شهدت مدينة أزمور، مساء الجمعة الماضي، منعرجاً تاريخياً في مسارها الرياضي، بعدما تحولت قاعة دار الشباب إلى مسرح لـ « ولادة ثانية » لاتحاد أشبال أزمور، في جمع عام استثنائي لم يكتفِ بتغيير جلد الفريق وتسميته، بل وضع مفاتيحه بيد « المثير للجدل » إلياس المالكي، وسط تباين واضح في القراءات بين المتفائلين بـ « السيولة المالية » والمتخوفين من « هوس الأضواء ».

في 13/04/2026 على الساعة 15:00

وأوردت جريدة « الصباح » في عددها الصادر اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، تفاصيل هذا التحول، مشيرة إلى أن المنخرطين صادقوا بالإجماع على تغيير اسم الفريق ليصبح « إنتر أزمور »، مع تنصيب المالكي رئيساً فعلياً بعد تقديمه للائحة وحيدة، في خطوة نقلتها الجريدة كحدث بارز يمزج بين الطموح الرياضي والقدرة المالية التي أبان عنها الرئيس الجديد بتسوية ديون النادي العالقة.

أعلن الرئيس المنتخب عن « خارطة طريق » جريئة تقطع مع سياسة التسيير الهاوي؛ حيث كشف عن اتفاقه الرسمي مع الإطار الوطني القدير عزيز العامري للإشراف تقنياً على الفريق الموسم المقبل. هذا التعاقد يعكس جدية العهد الذي قطعه المالكي على نفسه بالوصول بـ « إنتر أزمور » إلى القسم الأول خلال أربع سنوات فقط، وهو طموح واكبته ردود أفعال متباينة رصدتها « الصباح » بين من يراها « جرأة شبابية » ومن اعتبرها « حب ظهور ».

نوه الجمع العام في ختام أشغاله بالموقف النبيل للرئيس السابق محمد مزداني، الذي آثر مصلحة النادي بقبوله منصب نائب الرئيس ضمن اللائحة الجديدة التي ضمت أسماء مثل عبد اللطيف الدكير وإلهام إبرال وسليم التومي، لضمان انتقال هادئ للسلطة وتدبير مرحلة التغيير التي تراهن على إعطاء هوية بصرية وتقنية جديدة لتمثيل مدينة أزمور في عصبة الشاوية دكالة.

تحرير من طرف le360
في 13/04/2026 على الساعة 15:00