وكان الفوز على الكاميرون (2-0) قد مكن المنتخب المغربي من الثأر لخروجه في نصف نهائي 1988، ليؤكد عزمه على التتويج بلقب « الكان » الثاني في تاريخه بعد أول ألقابه في 1976.
وقد تم اختيار إسماعيل الصيباري رجل مباراة المغرب والكاميرون بعد أدائه المميز طوال المباراة، وخاصة بعد تسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 74، الذي أتى بعد تسديدة رائعة لم تترك أي فرصة للحارس الكاميروني إدوارد سومبانغ.
وقدم الصيباري مستوى عاليًا منذ انطلاق البطولة، تحدث عقب المباراة عن أداء المنتخب المغربي وأيضًا عن التحديات التي تنتظر الفريق في نصف النهائي.
AFP
وقال الصيباري عقب اختياره رجلا لمباراة الكاميرون : « لم يتغير أي شيء مقارنة بمباراة تنزانيا. لعبنا بنفس الكثافة العددية والرغبة الجامحة في الفوز. كنا متلاحمين في الخطوط الثلاثة، وسجلنا الهدف الأول في الوقت المناسب، بينما في مباراة تنزانيا لم نسجل حتى الشوط الثاني. »
وأضاف: « مباراة الكاميرون كانت بدنية، وكان لاعبوه جاهزون وأظهروا مستويات مميزة في دور المجموعات ودور الـ16. أعتقد أننا خضنا المباراة بذكاء. »
وفيما يتعلق بالمباراة المقبلة في نصف النهائي، التي ستجمع المنتخب المغربي بالفائز من مواجهة الجزائر ونيجيريا، كشف الصيباري عن موقفه الشخصي من هذه المواجهة المرتقبة، حيث قال: « إذا أردت التتويج باللقب القاري، فعليك التفوق على كل المنتخبات. أنا لا يمكنني أن أختار بين منتخب وآخر. كل ما أريده هو أن أكون بطلًا في 18 يناير، في المباراة النهائية. »
Maroc-Cameroun au Complexe Moulay Abdellah à Rabat, lors des quarts de finale de la Can 2025, au Maroc. (09.01.2025)
وكان المنتخب المغربي قد سجل هدف التقدم في المباراة بفضل إبراهيم دياز في الدقيقة 26، ليقود الفريق إلى الفوز المريح على الكاميرون 2-0. وقد جاء هذا الفوز ليؤكد عودة أسود الأطلس إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 2004، وهو إنجاز كبير للمنتخب الذي يسعى إلى استعادة أمجاده القارية.
وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي الفائز من المواجهة بين الجزائر ونيجيريا، التي ستُجرى غدًا السبت في مراكش.











