ولم يكن فوز المغرب الفاسي على الوداد الرياضي بهدف دون رد مجرد ثلاث نقاط للانفراد بالصدارة، بل كان اللحظة التي شهدت ميلاد هدف سيظل خالداً في ذاكرة كرة القدم المغربية والعالمية، هدفٌ وقّعه المدافع إدريس الجبالي في الدقيقة 81 بلمسة سحرية على طريقة « رابونا » من خارج منطقة الجزاء، محولاً ملعب فاس الكبير إلى مسرح للانبهار العالمي.
وأحدث فدف إدريس الجبالي تسونامي من الإعجاب الرقمي وعاصفة من ردود الفعل الدولية اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم، حيث سارعت كبرى الحسابات الرياضية العالمية إلى توثيق اللحظة التاريخية.
ووصف حساب Troll Football Media الشهير الهدف بأنه « Rabona في الزاوية العليا من خارج المنطقة ».
بينما ذهب حساب TheEuropeanLad أبعد من ذلك متسائلاً بذهول: « ماذا شاهدت للتو؟.. هذا فائز بجائزة بوشكاش!!! ».
والمفارقة التي أصابت الجميع بالحيرة والذهول، وجعلت الهدف يتجاوز حدود الملعب الكبير لمدينة فاس، هي أن مسجله ليس مهاجماً ساحراً، بل هو مدافع صلب. إذ أن حساب Men In Blazers المرموق توقف مذهولاً عند هذه النقطة، مغرداً: « التوقف عن التمرير لهذه الرابونا.. الجزء الأكثر جنوناً؟ إنه مدافع أوسط!! ». هذا الاعتراف يعكس حجم الاندهاش من المهارة العالية لمدافع في مركز حساس.
بدورها الصحافة الإسبانية لم تكن بمعزل عن هذا الانبهار، حساب As Marca بالتركية أعلنها صراحة: « لقد تم تحديد الفائز بجائزة بوشكاش لعام 2026 ».
بينما عنون الصحفي الإسباني Albert Ortega: « سيداتي وسادتي، لدينا الآن جائزة بوشكاش لهذا العام ». التوافق العالمي على ترشيح الهدف لجائزة الفيفا لأفضل هدف في العالم يعكس الإجماع على عبقرية اللقطة.
من جهته، وصف حساب Virality الهدف بأنه « قنبلة من الدوري المغربي! »، بينما عبر حساب Prince_kse عن صدمته قائلاً: « في البداية ظننت أنها ذكاء اصطناعي.. هدف مجنون تماماً ».
المواقع الفرنسية لم تتأخر؛ Foot Mercato وInstant Foot استخدمتا عبارات مثل « لا يصدق! » و« ما هذا الهدف المجنون؟« .
وتجاوز هدف إدريس الجبالي حدود مباراة قمة البطولة الاحترافية، ليصبح سفيراً للمهارة المغربية في كل بقاع الأرض، مؤكداً أن الدوري المغربي يمتلك لآلئ قادرة على خطف الأضواء عالمياً.







