وسيفتقد البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الفريق العسكري خدمات كل من الحارس أيوب الخياطي بسبب إصابة على مستوى الركبة، إلى جانب توفيق رازقو الذي لم يستكمل بعد برنامجه التأهيلي، فضلاً عن زين الدين الدراك الموقوف لثلاثة أشهر بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد ثبوت تناوله مادة محظورة.
ورغم هذه الغيابات، يراهن الطاقم التقني للجيش الملكي على الحفاظ على النسق الإيجابي، خاصة بعد التفوق على الفريق البركاني في نصف النهائي القاري بمجموع هدفين مقابل هدف واحد، وهو ما يمنح “العساكر” أفضلية معنوية قبل مباراة القمة المؤجلة عن الجولة الـ12 من البطولة الاحترافية.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية كبيرة للفريق الرباطي، الذي يبحث عن اعتلاء صدارة البطولة الاحترافية، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط عن المتصدر المغرب الفاسي، بينما يسعى الفريق البركاني، صاحب المركز الخامس بـ26 نقطة، إلى تقليص الفارق والزحف بقوة إلى سباق المراكز المتقدمة وتجاوز إخفاق المسابقة القارية.
وسيكون مدرب الجيش الملكي أمام تحدٍ إضافي يتمثل في ضغط المباريات، إذ يخوض الفريق سلسلة من المواجهات المتقاربة زمنيًا، ما يفرض اعتماد مبدأ المداورة للحفاظ على جاهزية المجموعة، خاصة مع اقتراب موعد نهائي دوري أبطال إفريقيا.








