وتحمل هذه المواجهة دلالات خاصة، بعدما كان الفريق الأخضر قد رفض في وقت سابق خوض هذه الودية بنفس المدينة، مفضلاً إجراءها داخل أكاديمية النادي، قبل أن يُراجع موقفه ويقبل بالعرض، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في تنويع برنامج الإعداد ورفع درجة التنافسية.
وتندرج هذه المباراة ضمن برنامج تحضيري مكثف، يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل استئناف البطولة، المرتقب نهاية الأسبوع المقبل، مباشرة بعد إجراء آخر مباراة مؤجلة بين الجيش الملكي ونهضة بركان، لحساب الجولة الـ12.
وخلال فترة التوقف، خاض الرجاء سلسلة من المباريات الودية، حقق خلالها نتائج متباينة، حيث تفوق على اتحاد تواركة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بتوقيع أيوب العملود وبدر بانون وإسماعيل خافي، قبل أن يتعرض لهزيمة أمام أولمبيك الدشيرة بهدف دون رد، في مباراة كشفت بعض الاختلالات على مستوى الفعالية الهجومية.
كما نجح الفريق في تحقيق فوز آخر على النادي القنيطري بهدف دون رد حمل توقيع يحيى إغيز، في لقاء منح الطاقم التقني مؤشرات إضافية حول جاهزية المجموعة.
وتبقى مواجهة حسنية أكادير اختباراً مهماً للرجاء قبل عودة المنافسة الرسمية، خاصة في ظل سعي المدرب فادلو دافيز إلى الوقوف على مدى جاهزية لاعبيه، وتصحيح آخر التفاصيل قبل دخول مرحلة الحسم من الموسم.













