ويأتي هذا التغيير في سياق خاص، مع اقتراب استئناف البطولة الاحترافية بعد توقف دام قرابة شهرين، وهي فترة شهدت نقاشاً واسعاً حول تأجيل المباريات، خاصة بعد طلب الرجاء الرياضي تأخير المنافسات إلى حين تسوية وضعية اللقاءات المؤجلة لبعض الأندية، من بينها نهضة بركان، الجيش الملكي، أولمبيك آسفي والوداد الرياضي.
وتكتسي مواجهة الجيش مع ضيفه الرجاء أهمية كبيرة على مستوى الترتيب، في ظل احتدام المنافسة على الصدارة، حيث يتقاسم الجيش الفريقين المركز الثاني برصيد 30 نقطة إلى جانب الوداد، بفارق نقطة واحدة فقط عن المغرب الفاسي المتصدر.
هذا التقارب في النقاط يمنح “الكلاسيكو” طابعاً حاسماً، إذ يمكن أن يغير موازين المنافسة في مرحلة دقيقة من الموسم، حيث تصبح كل نقطة ذات قيمة مضاعفة.
وبين ضغط الأجندة الأوروبية ورهان ضمان حضور جماهيري قوي، وجدت العصبة نفسها أمام خيار واقعي، يضع توقيت المباراة في قلب المعادلة، في مشهد يعكس التحديات التي تواجهها الكرة الوطنية في التوفيق بين إيقاعها المحلي وزخم المنافسات العالمية.




