ويتمحور هذا الخلاف حول مبلغ يتجاوز ثلاثة مليارات سنتيم، حيث رفض عبد الله بيرواين إدراجه ضمن التقرير لاعتباره غير مؤكد، في حين تمسك المكتب الحالي بقيادة جواد الزيات بضرورة تضمينه.
وبحسب معطيات متطابقة، أسفرت سلسلة من المشاورات بين رؤساء سابقين ومنخرطين عن تقريب وجهات النظر، في خطوة هدفت إلى تفادي مزيد من التصعيد داخل النادي.
وفي تطور لافت، تقرر إسناد مهمة الحسم في هذا الملف إلى عبد الله غلام، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، والذي يُعد من الأسماء التي تحظى بثقة واسعة داخل مكونات النادي.
ويُنظر إلى هذا الاختيار على أنه حل توافقي، يجمع بين الخبرة التقنية والشرعية المعنوية، بالنظر إلى معرفة غلام الدقيقة بخبايا التسيير داخل الرجاء، وعلاقاته بمختلف الأطراف.
هذا التوجه يعكس، من جهة، رغبة في احتواء الخلاف داخل البيت الرجاوي، ومن جهة أخرى، محاولة لتفادي أي انعكاسات سلبية على مشروع الشركة الرياضية، خاصة بعد دخول مستثمرين جدد.
كما يأتي هذا التطور في ظل ترقب كبير من طرف جماهير الرجاء، التي تأمل في طي صفحة الخلاف، وضمان مزيد من الوضوح في ما يخص الوضعية المالية للنادي.
ومن المنتظر أن يُترجم هذا الاتفاق بعقد جمع عام استثنائي خلال الفترة المقبلة، للمصادقة على التقرير المالي ووضع حد نهائي لهذا الملف الذي أثار جدلاّ واسعاّ في الوسط الرجاوي خلال الأيام القليلة الماضية.






