وقال الواحدي، في حوار مع الصحيفة البلجيكية (DH les Sports)، نشر أمس الأربعاء، إن « جميع المباريات التي تابعتها عرفت أجواء مذهلة داخل الملاعب. الجميع يردد في كل مكان أنها أفضل نسخة لكأس إفريقيا شاهدها في حياته، سواء من حيث الأجواء أو الفرجة أو التنظيم ».
وأبرز الظهير الأيمن لنادي جينك أهمية هذا النجاح التنظيمي، خاصة في أفق تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مشددا على « أهمية أن يقدم المغرب صورة جميلة للعالم، بملاعب ذات جودة وأجواء استثنائية تصنعها الجماهير ».
وعلى الصعيد الرياضي، شدد اللاعب، المتوج بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة مع المغرب سنة 2023 والملتحق بالتشكيلة المثالية للبطولة، على أن النجاعة تبقى المعيار الحاسم، قائلا: « لا يهم أسلوب اللعب، فالأهم في مثل هذه المنافسات هو الفوز، والذهاب إلى أبعد مدى، وحسم النهائي ».
وبخصوص مكامن قوة المنتخب الوطني، أبرز الواحدي عنصري الشباب والموهبة، إلى جانب الحافز الكبير الذي يستمده اللاعبون من اللعب أمام جماهيرهم، موضحا أن « خوض المنافسة على أرض الوطن يشكل دافعا كبيرا لكل لاعب، لكنه في الوقت ذاته يفرض ضغطا إضافيا، خاصة وأن المغرب لم يتوج باللقب منذ 50 سنة ».
وختم الواحدي، المتوج بالميدالية البرونزية في الألعاب الأولمبية 2024 رفقة أسود الأطلس، بالتأكيد على طموحه في المشاركة في نهائيات كأس العالم مع المغرب، مشيرا إلى أنه سيواصل العمل بجد مع فريقه خلال الأشهر المقبلة من أجل تحويل هذا الحلم إلى واقع.
