بوشعيب المباركي، الذي راكم خبرة تدريبية مهمة عبر محطاته السابقة مع شباب السوالم ومساعداً للطاقم التقني لنادي الرجاء الرياضي، فضلاً عن إشرافه على فرق الفئات السنية، يدخل التجربة الجديدة بعزيمة على بناء فريق تنافسي قادر على استعادة مكانته بين الكبار.
ويأتي هذا التغيير في ظل حاجة ماسة لإعادة الهيكلة الفنية والإدارية بعد أن عاش النادي موسماً اتسم بالتذبذب والنتائج السلبية، والتي أرجعها متابعون إلى سوء التسيير وتراكم الديون والملفات العالقة. مرحلة انتهت برحيل الرئيس السابق هشام أيت مانة، الذي يتولى حالياً رئاسة المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي.
إدارة شباب المحمدية تعوّل على شخصية المباركي الصارمة ونهجه التكتيكي المنضبط من أجل رسم ملامح مشروع كروي جديد، يأمل أنصاره أن يعيد الفريق سريعاً إلى القسم الأول ويمنحه الاستقرار الذي افتقده في السنوات الأخيرة.
