واعتبر الكاف، في بيان رسمي، أن هذه الطفرة تمثل أنجح إنجاز تجاري تشهده كرة القدم الإفريقية منذ إطلاق البطولة، مؤكدًا أن النسخة المغربية شكّلت نقطة تحوّل حقيقية على مستوى التسويق الرياضي وإدارة الحقوق التجارية.
وأرجع الاتحاد هذا النمو اللافت إلى التوسع الكبير في قاعدة الشركاء التجاريين، إلى جانب الزيادة الملحوظة في مداخيل حقوق البث التلفزيوني، فضلًا عن ولوج أسواق جديدة، خصوصًا في منطقة الشرق الأقصى، وعلى رأسها الصين واليابان، مع تعزيز الحضور في الأسواق التقليدية التي اعتادت احتضان منتجات كرة القدم الإفريقية.
وأوضح الكاف أن هذا التطور ترافق مع اتساع محفظة الرعاة بشكل تدريجي، حيث ارتفع عدد الشركاء التجاريين من 9 خلال نسخة الكاميرون 2021، إلى 17 شريكًا خلال نسخة كوت ديفوار 2023، في مؤشر يعكس تنامي ثقة العلامات التجارية في قيمة البطولة التسويقية.
ويبرز هذا التوسع، بحسب البيان ذاته، جاذبية كأس أمم إفريقيا لدى علامات عالمية جديدة، إلى جانب قدرة البطولة على الحفاظ على شركائها التقليديين، الذين حققوا عائدًا استثماريًا وُصف بالممتاز مقارنة بحجم الالتزام.
وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن، في بياناته المالية التي قُدمت خلال جمعه العام الماضي، عن تحقيق صافي دخل بلغ 96 مليون دولار أميركي من العقود التجارية خلال النسخة السابقة من البطولة، قبل أن يتوقع في تقريره السنوي الأخير أن ترتفع الأرباح الصافية لنسخة المغرب إلى حدود 114 مليون دولار أميركي.
أرقام تعكس، وفق متابعين، التحول التدريجي لكأس أمم إفريقيا إلى منتج رياضي عالمي أكثر جاذبية، وقدرة متنامية على فرض نفسه في سوق ال
