وبحسب مصادر موثوقة، فإن الدميعي عبّر عن رفضه لما اعتبره تدخلاً في اختصاصاته التقنية، وهو ما خلق حالة من الاحتقان داخل محيط الفريق المراكشي، قبل أن يتطور الوضع أكثر بعد اصطفاف رئيس النادي إدريس حنيفة إلى جانب المدير الرياضي، الأمر الذي أشعل شرارة الخلاف بين المدرب ورئيس النادي.
ورغم هذا التوتر، لا يوجد إلى حدود الساعة أي قرار رسمي بإنهاء الارتباط بين الطرفين، حيث لا يزال الدميعي على رأس العارضة التقنية بشكل طبيعي، في انتظار ما ستؤول إليه التطورات داخل البيت المراكشي.
في المقابل، تشير نفس المصادر إلى أن إدارة النادي المراكشي بدأت بالفعل في جسّ نبض بعض الأطر الوطنية، تحسباً لأي قرار محتمل، حيث تم فتح قنوات تواصل أولية مع المدرب محمد أمين بنهاشم، الذي يوجد حالياً دون فريق بعد تجربته الأخيرة مع الوداد الرياضي.
ويأتي هذا التحرك في سياق بحث إدارة “فارس النخيل” عن حلول استباقية، في ظل أجواء داخلية تتطلب وضوحاً في الأدوار وتحديداً دقيقاً للمسؤوليات، لتفادي انعكاس الخلافات الإدارية على استقرار المجموعة.
وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مآل هذا الملف، بين استمرار الدميعي ومحاولة احتواء الخلاف، أو الذهاب نحو تغيير تقني قد يفتح صفحة جديدة داخل النادي المراكشي.










