ويأتي هذا المعسكر في توقيت حساس، يراهن عليه الطاقم التقني من أجل الوقوف على الجاهزية البدنية والفنية لمجموعة من اللاعبين، ومعالجة بعض الاختلالات التي رافقت مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة، فضلا عن توسيع قاعدة الاختيارات البشرية قبل الموعد العالمي المرتقب صيف السنة الجارية.
وأفادت جريدة “الصباح”، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن خمسة ركائز أساسية داخل المنتخب الوطني باتت مشاركتها في وديتي مارس محل شك، بسبب الإصابات التي تلاحقها خلال الفترة الأخيرة، خاصة العناصر التي خضعت لتدخلات جراحية. ويتعلق الأمر بكل من حمزة إكمان، والحارس منير المحمدي، وسفيان أمرابط، إضافة إلى رومان سايس، الذي ما زال يعاني من تبعات الإصابة التي تعرض لها أمام منتخب جزر القمر، خلال أولى مباريات “أسود الأطلس” في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي احتضنها المغرب ما بين 21 دجنبر و18 يناير الماضيين.
وفي السياق ذاته، ورغم مشاركته المنتظمة مع المنتخب الوطني خلال “كان 2025”، عادت الإصابة لتفرض نفسها على وضعية نايف أكرد، بعد غيابه عن مباريات فريقه أولمبيك مارسيليا في الآونة الأخيرة، نتيجة معاناته من إصابة على مستوى العضلة الضامة، أثرت بشكل واضح على استقراره البدني والفني.
وتثير الوضعية الصحية لأكرد قلق الطاقم التقني، خاصة أن الإصابة نفسها تلازمه منذ فترة طويلة، ما يطرح علامات استفهام حول مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وذكرت “الصباح” أن وليد الركراكي، الناخب الوطني، يتجه إلى اتخاذ مجموعة من القرارات الجديدة، من أجل تعويض الغيابات المحتملة، بداية من وديتي الإكوادور والباراغواي، وسد الخصاص المسجل في بعض المراكز، إلى جانب تصحيح بعض الاختلالات التي برزت خلال مشاركة المنتخب في كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
وأضافت المصادر نفسها أن الطاقم التقني يضع ضمن أولوياته توسيع دائرة الاختيارات، من خلال منح الفرصة لبعض اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة رفقة أنديتهم، ويحافظون على حضور ثابت وأداء لافت في المنافسات الأوروبية.
وفي هذا الإطار، لا يستبعد توجيه الدعوة إلى عثمان معما، المتوج بجائزة أفضل لاعب في مونديال الشباب بالشيلي 2025، في حال واصل تألقه رفقة واتفورد الإنجليزي، إلى جانب إسماعيل باعوف، المحترف في صفوف كامبور الهولندي، وياسين الزابيري، الذي التحق حديثا بنادي رين الفرنسي، فضلا عن إمكانية عودة شادي رياض إلى صفوف المنتخب، بعد استعادته رسميته مع كريستال بالاس الإنجليزي.
