في مقابلة حديثة مع قناة « Canal+ » الفرنسية، أوضح نجم باريس سان جيرمان أنه اختار الصمت في البداية احترامًا لمسار العدالة، مضيفًا: « أنا شخص هادئ، لكن أن تُتهم ظلمًا فهذا أمر مؤلم وغير عادل، ومع ذلك أؤمن أن الحقيقة ستظهر في النهاية ».
وأضاف حكيمي: « لا يمكنني أن ألوم نفسي على شيء لم أفعله. من يعرفني عن قرب يدرك جيدًا ما أؤمن به وما أقدّره في حياتي: عائلتي، ومهنتي، وكرة القدم ».
من جهتها، أشارت هيئة الدفاع المكلفة بالملف إلى أن التحقيقات الأخيرة لم تكشف أي دليل مادي يدعم الاتهامات الموجهة ضد اللاعب، مضيفة أن المدعية نفسها قامت بتسريب معلومات غير دقيقة، ما اعتُبر محاولة ابتزاز وتشويه للسمعة.
وأكدت مصادر مقربة من الفريق القانوني أن كل المعطيات الحالية تسير في اتجاه تبرئة حكيمي من التهم المنسوبة إليه، خصوصًا مع غياب أي إثباتات ملموسة، مما يعزز فرضية أن اللاعب كان ضحية استغلال.
