وحسب معطيات تحصل عليها le360 سبور، فقد عقد رئيس الرجاء الرياضي، جواد الزيات، اجتماعًا مطولًا مع المدرب الجنوب إفريقي فادلو دافيز بعد مباراة اتحاد تواركة، خَلُص إلى ضرورة التحرك السريع خلال ما تبقى من فترة الانتقالات الشتوية، من أجل تصحيح المسار وتدارك الخلل المسجل على مستوى التركيبة البشرية.
وتم خلال هذا الاجتماع الاتفاق على تعزيز صفوف الفريق بثلاث صفقات جديدة قبل إغلاق الميركاتو في نهاية شهر يناير الجاري، على أن تشمل التعاقد مع لاعب وسط ميدان دفاعي قادر على منح التوازن والصلابة للخط الخلفي، إلى جانب مهاجم صريح لتعويض العقم التهديفي الذي بات يؤرق الطاقم التقني، فضلاً عن التعاقد مع مدافع أيمن لدعم الرواق الدفاعي الذي يشغله كل من محمد بولكسوت وعبد الكريم باعدي ، بعدما عرف مستوى هذا الأخير تراجعًا ملحوظًا في الأداء.
في المقابل، تقرر فتح باب الرحيل أمام بعض الأسماء التي لم تقدم الإضافة المرجوة خلال الشطر الأول من الموسم، ويتعلق الأمر بكل من عبد الكريم باعدي وبلال ولد الشيخ، مع إمكانية بيع عقد اللاعب أيوب المعموري، في إطار سياسة ترشيد التعداد ومنح الفرصة لعناصر أكثر جاهزية وانسجامًا مع متطلبات المرحلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يحتل فيه الرجاء الرياضي المركز الرابع برصيد 16 نقطة، وهو مركز لا ينسجم مع طموحات النادي ولا مع تطلعات جماهيره، التي تطالب بعودة الفريق إلى سكة الانتصارات والمنافسة الجدية على المراكز المتقدمة.
وتراهن إدارة الرجاء على إنجاح هذه التعديلات في الأمتار الأخيرة من الميركاتو، أملاً في ضخ دماء جديدة داخل المجموعة، ومنح المدرب فادلو دافيز الأدوات اللازمة لتصحيح المسار، قبل دخول الفريق منعطفًا حاسمًا من الموسم على المستويين المحلي والقاري.






















