وجاء في البيان المذكور أن ردود أفعال « الكورفا سود » ومواقفها لم تكن مرتبطة فقط بنتائج المباريات الأخيرة، بل إنها انعكاس لسياسات المكتب الحالي الذي وصفته بـ« الفاشل »، مؤكدة أن جميع أعضائه، بدءًا من الرئيس ووصولاً إلى المنخرطين، مسؤولون عن تدهور أوضاع النادي وسوء تدبيره.
كما انتقد البيان بشدة المكتب الحالي واصفًا إياه بأنه يخدم أجندات شخصية وسماسرة، بعيدًا عن مصلحة النادي وهويته التاريخية. وأشار البيان إلى أن ما يُسمى بـ »المشروع الربحي » المقبل ليس إلا خطوة أخرى نحو المزيد من الفشل، معتبرًا أن الأهداف الحالية للمكتب لا تصب في صالح الرجاء وجماهيره.
وأكد الفصيل أن المنخرطين يتحملون المسؤولية الكبرى في هذا الوضع الكارثي بسبب انبطاحهم لمصالحهم الشخصية بدل الدفاع عن مصلحة الفريق. كما لم يسلم الرؤساء السابقون من الانتقاد، حيث وصفهم البيان بـ »العار على تاريخ النادي »، مشددًا على أن من ساهم في تدمير الرجاء في أي وقت سابق لا مكان له في مستقبله.
دعا البيان المكتب الحالي إلى الرحيل الفوري، مشددًا على أنه لم يعد يمتلك أي شرعية للاستمرار في إدارة النادي أو حتى الاقتراب من محيط الرجاء. وأكد الفصيل أن بقاء المكتب الحالي سيزيد الأمور سوءًا، مما يُهدد مستقبل النادي ويجعل الأسوأ في انتظاره.
وفي ختام البيان، وجهت « الكورفا سود » رسالة غير مباشرة لجماهير الرجاء بضرورة مواصلة الضغط على المكتب الحالي وأطرافه، من أجل تحقيق التغيير المنشود واستعادة مكانة النادي التاريخية، مع التأكيد على أن الكيان أكبر من أي فرد أو مجموعة تسعى لتحقيق مكاسب شخصية على حساب النادي.
يُذكر أن هذا البيان يعكس حالة الغضب المتزايد بين جماهير الرجاء الرياضي في ظل النتائج المخيبة، والأزمات الإدارية التي أثرت على أداء الفريق خلال الموسم الحالي.
