وشهد النهائي مشاركة الدولي المغربي بلال الخنوس رفقة شتوتغارت، غير أن لاعب خط الوسط الشاب فشل في قيادة فريقه لتحقيق المفاجأة وانتزاع أول لقب كبير له في الملاعب الألمانية، بعدما اصطدم بتفوق بافاري واضح في الشوط الثاني من المواجهة.
وأكد بايرن ميونيخ بهذا التتويج هيمنته المطلقة على الكرة الألمانية، بعدما جمع بين لقبي الدوري والكأس خلال الموسم الحالي، محققاً الثنائية المحلية للمرة الرابعة عشرة في تاريخه، في رقم قياسي جديد يعكس الفارق الكبير بين النادي البافاري وبقية منافسيه.
كما أنهى الفريق صياماً دام منذ سنة 2020 عن التتويج بلقب الكأس، ليرفع رصيده إلى 21 لقباً في المسابقة، بفارق شاسع عن أقرب مطارديه فيردر بريمن.
ورغم أن شتوتغارت ظهر بصورة جيدة خلال الشوط الأول واعتمد على المرتدات السريعة لإرباك دفاع بايرن، فإن خبرة الفريق البافاري حسمت المواجهة في النصف الثاني من اللقاء.
وكان هاري كاين قريباً من التسجيل مبكراً بعدما ارتقى لكرة عرضية في الدقيقة 21، إلا أن رأسيته مرت فوق العارضة، قبل أن ينجح في افتتاح التسجيل مع بداية الشوط الثاني.
وجاء الهدف الأول بعد عمل مميز من الفرنسي مايكل أوليسيه الذي أرسل كرة عرضية منخفضة استغلها كاين بنجاح داخل منطقة الجزاء عند الدقيقة 55، مؤكداً موسمه الاستثنائي الذي يقدمه بقميص بايرن ميونيخ.
وكاد العملاق البافاري أن يضيف الهدف الثاني بعد دقائق قليلة، غير أن النمساوي كونراد لايمر أهدر فرصة محققة بغرابة بعدما سدد فوق المرمى الخالي.
وفي الدقيقة 80، عاد كاين ليضاعف النتيجة بعد تمريرة من الكولومبي لويس دياز، حيث استدار داخل المنطقة وسدد كرة أرضية قوية استقرت في الزاوية السفلى للحارس ألكسندر نوبل.
وفي الوقت بدل الضائع، تحصل بايرن على ركلة جزاء إثر لمسة يد داخل منطقة الجزاء، لينجح كاين في تسجيل هدفه الثالث وإكمال “الهاتريك” عند الدقيقة 90+2.
ورفع المهاجم الإنجليزي رصيده إلى 61 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، في واحد من أفضل مواسمه التهديفية، قبل أسابيع قليلة فقط من انطلاق كأس العالم.
وبالنسبة لبلال الخنوس، فقد شكلت خسارة النهائي خيبة أمل للاعب المغربي الشاب، الذي كان يطمح إلى التتويج بأول لقب كبير في مسيرته بألمانيا، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع شتوتغارت هذا الموسم.
