السنغال ومالي في مواجهة حاسمة من أجل نصف النهائي!

تستعد مدينة طنجة لاستقبال واحدة من أبرز المواجهات في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يلتقي منتخبا السنغال ومالي في ديربي إقليمي مثير على أرض محايدة. المباراة التي ستجرى على ملعب طنجة الكبير، ستكون بمثابة معركة تكتيكية بين الفريقين الساعيين للتأهل إلى نصف النهائي ومواصلة مشوارهما نحو حلم التتويج باللقب القاري.

في 08/01/2026 على الساعة 17:30

ويدرك اللمنتخبان تمامًا أن هذا اللقاء سيكون صعبًا، فالمنتخب السنغالي، الذي يعتبره العديد من المحللين الرياضيين « الأكبر في إفريقيا في الوقت الراهن »، يسعى لتأكيد تفوقه في هذه البطولة. أما منتخب مالي، الذي تحت قيادة المدرب توم سانتفيت، فيأمل أن يستفيد من الحافز النفسي للاعبين من أجل تخطي هذا التحدي الكبير. وقال سانتفيت: « نحن هنا لتحقيق حلمنا، وهذه فرصتنا لنصنع تاريخًا جديدًا لأول مرة بفوزنا باللقب. »

السنغال: رغبة في تأكيد الأفضلية

من جانب آخر، أشار باب تياو، مدرب منتخب السنغال، إلى أهمية هذه المباراة قائلاً إنها « ديربي إقليمي » ضد منتخب شقيق يجب التغلب عليه للمضي قدمًا في البطولة. وأوضح تياو أن المباراة ستتطلب صبرًا كبيرًا وضرورة اغتنام كل الفرص المتاحة أمام فريق منظم دفاعيًا.

الأرقام التاريخية: السنغال تتفوق في المواجهات السابقة

تاريخ المواجهات بين المنتخبين يشير إلى تفوق السنغال، حيث لعب المنتخبان 40 مباراة سابقة، فازت السنغال في 19 منها بينما فازت مالي في 8 مباريات فقط، مع 13 تعادلًا بينهما. وتعد المباريات بينهما دائمًا مشتعلة، إذ سجلت السنغال 61 هدفًا مقابل 38 هدفًا لمالي.

وفي هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، قدم المنتخب السنغالي أداء هجوميًا قويًا حيث سجل 10 أهداف، بينما تلقت شباكه هدفين فقط. بالمقابل، سجل المنتخب المالي 3 أهداف فقط بينما استقبل هدفين. وهذه الأرقام تشير إلى الشراسة الهجومية للأسود التي تسعى للتفوق على النسور المنضبطين دفاعيًا.

مباراة تتطلب التكتيك والجاهزية البدنية

وبينما تعطي الأرقام التاريخية أفضلية واضحة للسنغال، فإن المواجهة على أرضية الميدان ستكون رهينة بالنهج التكتيكي الذي سيتبعه كل منتخب. في حين يتوقع أن يعتمد المدرب سانتفيت على التكتيك الدفاعي المنظم واللعب على المرتدات، ستكون السنغال مطالبة بالاستفادة من قوتها الهجومية لتنفيذ خططها التكتيكية على أكمل وجه.

ديربي محفوف بالآمال والتطلعات

وختامًا، تبقى هذه المواجهة مثيرة سواء من الناحية الفنية أو النفسية، حيث يطمح كل فريق لتحقيق حلمه الخاص: مالي في سعيها لأول تتويج تاريخي، والسنغال لاستعادة اللقب القاري بعد أن تألقت كرة القدم السنغالية في السنوات الأخيرة. سيكون جمهور طنجة على موعد مع ديربي حافل بالتشويق والمنافسة الشديدة بين « أسود التيرانغا » و« نسور مالي« .

تحرير من طرف le360
في 08/01/2026 على الساعة 17:30