ووفق تقرير إعلامي أجنبي، يمكن رصد أبرز خمسة لاعبين لم يرتقوا إلى مستوى التوقعات، وكانوا من بين النقاط السوداء للدور الأول. بين الفرص الضائعة، الأداء المحدود وغياب الحسم أمام المرمى، ظهر هؤلاء اللاعبون بلافعالية تكتيكية، وأثبتوا أن التوقعات العالية لا تضمن التألق في البطولة القارية.
الملعب.
1. سفيان رحيمي (المغرب)
اختار الناخب الوطني وليد الركراكي الاعتماد على سفيان رحيمي على حساب مهاجمين أكثر خبرة مثل أيوب الكعبي. أمام جماهير المغرب، كانت الفرصة مثالية لرحيمي لإظهار إمكانياته، إلا أن الأداء جاء مخيبًا، خصوصًا بعد إضاعته ركلة جزاء أمام جزر القمر. رغم مشاركته في مباراتين، لم يتمكن من تهديد دفاعات الخصوم أو ترك بصمة هجومية واضحة.
2. البلال توري (مالي)
كان متوقعًا أن يكون البلال توري أحد نجوم مالي في البطولة، إلا أن الأداء جاء دون المستوى. في مباراتين شارك فيهما أساسياً، بدا مهاجم بيشكتاش التركي متواضعًا في السرعة والفاعلية، وكان إهداره لركلة الجزاء أمام زامبيا مؤشرًا على افتقار منتخب النسور للنجاعة الهجومية. ولم يسجل أي هدف، ما جعله أحد أبرز نقاط ضعف مالي خلال الدور الأول.
3. أكور آدامز (نيجيريا)
رغم الأداء الجماعي المتميز لمنتخب نيجيريا، ظهر أكور آدامز أقل من مستواه المعهود. شارك أساسيًا في المباريات الثلاث، لكنه لم يتمكن من ترك أي بصمة هجومية مهمة، وكانت مساهمته داخل منطقة الجزاء نادرة، وفشل في التسجيل أو خلق فرص حقيقية لزملائه.
4. حازم المستوري (تونس)
تألق المستوري مع منتخب تونس في المباريات التحضيرية، وسجل هدفًا في شباك البرازيل خلال ودية الشهر الماضي، ما رفع سقف التوقعات تجاهه. إلا أن الأداء في مباريات الدور الأول للكان كان مخيبًا، إذ لم يسجل أي هدف في ثلاث مباريات، وهو ما يضعه تحت ضغط شديد قبل مواجهة مالي في دور ثمن النهائي.
5. برونو إكويل مانغا (الغابون)
قائد منتخب الغابون فشل في قيادة فريقه لتجاوز الهزائم في مباراتيه الأساسيتين بالدور الأول. لم يظهر مانغا بالمستوى القيادي المطلوب، ولم يتمكن من توجيه فريقه للنتيجة الإيجابية، لتكون البطولة صادمة له وللجماهير التي كانت تنتظر منه الكثير.
وأثبت أن التوقعات العالية لا تضمن التألق على أرض الملعب. هؤلاء اللاعبون الخمسة كانوا من أبرز المنتظرين لإحداث الفارق، لكن الأداء جاء دون المستوى، ليكونوا مصدر خيبة أمل لجماهيرهم ولمنتخباتهم في النسخة الحالية من البطولة.
