أحدث هذه الحوادث كان تعرض الدولي المغربي نائل العيناوي، لاعب نادي روما، لعملية سطو مسلح داخل منزله بالعاصمة الإيطالية، حيث اقتحم ملثمون البيت واحتجزوا أفراد أسرته تحت التهديد، قبل سرقة مقتنيات ثمينة. الحادث خلف صدمة نفسية واضحة لدى اللاعب، وأعاد النقاش حول هشاشة الأمن الشخصي للرياضيين رغم إقامتهم في أحياء راقية.
Neil El Aynaoui
ووفق ما نشرته جريدة «الأخبار»، فإن هذه الوقائع ليست معزولة، بل تندرج ضمن نمط متكرر بدأ منذ سنوات، إذ تعرض عدد من لاعبي «أسود الأطلس» مثل مهدي بنعطية، ياسين بامو، ومنير عبادي لاعتداءات مماثلة، غالبا أثناء تواجدهم خارج منازلهم. وتشير المعطيات إلى أن اللصوص يستغلون جداول المباريات الدولية كفرص مثالية لتنفيذ عملياتهم.
تعكس هذه الظاهرة مجموعة من العوامل، أبرزها الإفراط في عرض مظاهر الثراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ضعف الأنظمة الأمنية التقليدية في بعض الأحياء الفاخرة، فضلا عن نشاط شبكات إجرامية متخصصة في استهداف الرياضيين. كما أن الانتشار الواسع للاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية، وارتفاع قيمتهم المالية، جعلاهم أهدافا مغرية.
ولا تقف آثار هذه الاعتداءات عند الخسائر المادية، بل تمتد إلى الجانب النفسي والمهني، حيث يعيش اللاعبون وعائلاتهم حالة من القلق الدائم، قد تدفع بعضهم إلى تغيير محل إقامتهم أو نمط حياتهم بالكامل. وهو ما يفرض، اليوم، ضرورة اعتماد إجراءات أمنية أكثر صرامة، سواء من طرف الأندية أو السلطات، لضمان سلامة هؤلاء اللاعبين واستقرارهم























