وباتت إدارة الوداد أمام معادلة صعبة، في ظل تراجع مردود الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي، حيث فشل في تحقيق أي انتصار خلال المباريات الثلاثة الأخيرة، مكتفياً بتعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي وهزيمتين أمام الفتح الرياضي والمغرب الفاسي، وهو ما انعكس سلباً على ثقة اللاعبين وأداء المجموعة داخل رقعة الميدان.
وكشفت جريدة الأخبار في عددها الصادر يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، أن الأجواء داخل النادي الأحمر لم تعد مستقرة، في ظل حالة من الغضب التي تسود بين الجماهير وحتى داخل الإدارة، بسبب تراجع النتائج، إلى جانب الانتقادات المتزايدة للاختيارات التقنية للمدرب كارتيرون، والتي باتت محل جدل واسع في محيط الفريق.
وأضاف المصدر ذاته أن عدداً من اللاعبين غادروا أرضية الملعب في المباراة الأخيرة أمام الفتح الرياضي برؤوس منخفضة، في مشهد يعكس حجم الضغط النفسي الذي يعيشه الفريق، بينما تحدثت تقارير عن توتر داخل غرفة الملابس وتراجع الثقة بين بعض مكونات الطاقم التقني واللاعبين.
وأضافت الجريدة ذاتها، أنه في خضم هذا الوضع المقلق، يبرز اسم المدرب السابق للرجاء الرياضي، الألماني جوزيف زينباور، كأحد الأسماء المطروحة لتعويض كارتيرون، في حال قررت الإدارة إنهاء التعاقد، رغم الكلفة المالية المرتفعة التي قد تصل إلى 200 مليون سنتيم، ما يجعل القرار معقداً بين الرغبة في التغيير وتفادي خسائر مالية إضافية.
ويبدو أن الوداد مقبل على مرحلة حاسمة، حيث لن يكون أمامه سوى استعادة التوازن سريعاً، لتفادي تعقيد وضعيته أكثر سواء على مستوى المنافسة المحلية أو القارية، في وقت تتزايد فيه الضغوط من جميع الجهات لإنقاذ موسم بدأ ينحرف عن مساره.








