وشهدت المواجهة تألقاً لافتاً للثنائي المغربي، حيث بصما على أداء مميز وكانا من أبرز مفاتيح الانتصار، بعد مساهمتهما المباشرة في الأهداف، سواء بالتسجيل أو الصناعة، في ليلة أوروبية مثالية للفريق الأندلسي.
وطمأن سفيان أمرابط، البالغ من العمر 29 عاماً، الناخب الوطني رغم غيابه عن وديتي الاكوادور والبارغواي، بعدما بصم على عودة قوية، بعدما سجل الهدف الثاني لفريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+1)، عبر تسديدة صاروخية بعيدة المدى، تُعد من بين أجمل أهداف المسابقة هذا الموسم، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية بعد فترة الغياب الطويلة.
وكان ريال بيتيس قد افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز أمرابط التقدم قبيل نهاية الشوط الأول، ما منح الفريق أريحية كبيرة لمواصلة السيطرة على مجريات اللقاء.
AFP
وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الإسباني ضغطه، حيث أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 53، قبل أن يختتم الرباعية في الدقيقة 66، بعد تمريرة حاسمة من عبد الصمد الزلزولي، الذي أكد بدوره حضوره القوي وتأثيره الكبير في الخط الأمامي.
وشارك أمرابط أساسياً قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 62، فيما استمر الزلزولي حتى الدقيقة 90، في مباراة أظهر فيها اللاعبان انسجاماً واضحاً وقدرة كبيرة على صنع الفارق في المواجهات الكبيرة.
وبهذا الانتصار العريض، حجز ريال بيتيس بطاقة التأهل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، معززاً طموحاته في المنافسة على اللقب، في وقت يبعث فيه الثنائي المغربي برسائل قوية بشأن جاهزيتهما، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات المقبلة.

















