أمرابط يطمئن الناخب الوطني برسالة « مستعجلة » بعد غيابه عن وديتي الاكوادور والبارغواي

عاد الدولي المغربي سفيان أمرابط إلى الواجهة بقوة، بعد غياب دام قرابة أربعة أشهر بسبب الإصابة، ليقود رفقة مواطنه عبد الصمد الزلزولي نادي ريال بيتيس الإسباني إلى فوز عريض على باناثينايكوس اليوناني بنتيجة (4-0)، في إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي، مساء الخميس 19 مارس.

في 20/03/2026 على الساعة 08:00

وشهدت المواجهة تألقاً لافتاً للثنائي المغربي، حيث بصما على أداء مميز وكانا من أبرز مفاتيح الانتصار، بعد مساهمتهما المباشرة في الأهداف، سواء بالتسجيل أو الصناعة، في ليلة أوروبية مثالية للفريق الأندلسي.

وطمأن سفيان أمرابط، البالغ من العمر 29 عاماً، الناخب الوطني رغم غيابه عن وديتي الاكوادور والبارغواي، بعدما بصم على عودة قوية، بعدما سجل الهدف الثاني لفريقه في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+1)، عبر تسديدة صاروخية بعيدة المدى، تُعد من بين أجمل أهداف المسابقة هذا الموسم، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية بعد فترة الغياب الطويلة.

وكان ريال بيتيس قد افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة، قبل أن يعزز أمرابط التقدم قبيل نهاية الشوط الأول، ما منح الفريق أريحية كبيرة لمواصلة السيطرة على مجريات اللقاء.

وفي الشوط الثاني، واصل الفريق الإسباني ضغطه، حيث أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 53، قبل أن يختتم الرباعية في الدقيقة 66، بعد تمريرة حاسمة من عبد الصمد الزلزولي، الذي أكد بدوره حضوره القوي وتأثيره الكبير في الخط الأمامي.

وشارك أمرابط أساسياً قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 62، فيما استمر الزلزولي حتى الدقيقة 90، في مباراة أظهر فيها اللاعبان انسجاماً واضحاً وقدرة كبيرة على صنع الفارق في المواجهات الكبيرة.

وبهذا الانتصار العريض، حجز ريال بيتيس بطاقة التأهل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، معززاً طموحاته في المنافسة على اللقب، في وقت يبعث فيه الثنائي المغربي برسائل قوية بشأن جاهزيتهما، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب الوطني المغربي في الاستحقاقات المقبلة.

تحرير من طرف le360
في 20/03/2026 على الساعة 08:00