ويملك المنتخب الوطني فرصة الارتقاء إلى المركز الثامن عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في حال تحقيق الفوز، وهو إنجاز لم يسبق لأي منتخب عربي أو إفريقي بلوغه، ما سيمنح الكرة المغربية دفعة نوعية جديدة، ويعزز المسار التصاعدي الذي تعيشه المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة.
Morocco's head coach Walid Regragui gestures during the Africa Cup of Nations (CAN) round of 16 football match between Morocco and Tanzania at Prince Moulay Abdallah Stadium in Rabat on January 4, 2026. (Photo by Gabriel BOUYS / AFP). AFP
وكان منتخب «الأسود الأطلس» قد أنهى سنة 2025 في المركز الحادي عشر عالميًا، قبل أن يواصل تقدمه مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا، مستفيدا من نتائج في دور المجموعات، التي مكنتهم من إضافة نقاط مهمة إلى رصيده، والارتقاء إلى المركز العاشر، متقدما على منتخبات ذات وزن ثقيل في التصنيف الدولي.
وتكتسي مواجهة الكاميرون أهمية خاصة على مستوى الحسابات الرقمية، إذ إن الفوز سيمنح المنتخب المغربي دفعة نقطية كفيلة بتجاوز منتخبات أوروبية بارزة، ومعادلة أو تخطي أفضل تصنيف عربي سُجل في تاريخ «فيفا»، وهو ما يضفي على اللقاء طابعًا تاريخيًا يتجاوز الإطار القاري.
ويمتلك زملاء ياسين فرصة تاريخية لمعادلة أو حتى تحسين الرقم القياسي العربي للمنتخب الوطني في تصنيف الاتحاد الدولي، الذي سجله منتخب مصر في عام 2010 عندما احتل المركز التاسع عالميًا.
وفي حال تمكن « أسود الأطلس » من الفوز على منتخب الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، فسيحصلون على 10.30 نقاط إضافية، مما سيرتفع بمجموع نقاطهم إلى 1732.28 نقطة، وسيؤهلهم لتجاوز منتخبات كبرى مثل ألمانيا (1724.15 نقطة) وبلجيكا (1730.71 نقطة).
في المقابل، إذا انتهت المباراة بالتعادل مع الكاميرون، حتى إذا تم الحسم عبر ضربات الترجيح، أو في حال الخسارة، سيخسر المنتخب المغربي فرصة بلوغ المركز الثامن، بل سيتم خصم النقاط التي جمعها خلال مبارياته الأربع في البطولة القارية.




































