ونجح حمد الله في هز شباك الأخدود خلال الجولة التاسعة، حين ظل استثمر فرصة سانحة داخل منطقة الجزاء عقب ارتباك دفاعي، ووضع الكرة بثقة في المرمى ويمنح الشباب أفضلية مبكرة خلال الشوط الأول.
ورغم أن هذا الهدف يُعد الأول له في الموسم، بعد بداية صعبة شهدت غيابه بسبب الإصابة إلى جانب تراجع مستواه التهديفي، إلا أنه يحمل أهمية خاصة كونه يعيد للاعب بعضاً من بريقه ويمنح فريقه دفعة معنوية هو في أمسّ الحاجة إليها.
يعتمد الشباب بشكل كبير على لاعبيه المخضرمين لإعادة ترتيب أوضاعه في الموسم الحالي، خاصة الثنائي عبد الرزاق حمد الله ويانيك كاراسكو، أملاً في تجاوز مرحلة عدم الاستقرار التي رافقت الفريق منذ بداية الدوري.
وبهدفه الأخير، رفع حمد الله رصيده إلى 151 هدفاً في دوري روشن، ليقترب أكثر من الرقم القياسي المسجل باسم السوري عمر السومة، الذي يمتلك 156 هدفاً، فيما يملك المغربي 25 هدفاً بقميص الشباب خلال 33 مباراة فقط.
أما على مستوى مشاركاته في الدوري السعودي ككل، فقد سجل 151 هدفاً في 167 مباراة، إضافة إلى 23 تمريرة حاسمة، ما يؤكد استمراره كواحد من العناصر الهجومية الأكثر تأثيراً في الساحة المحلية.
استمر حمد الله في تقديم نفسه كأحد المهاجمين القادرين على قلب موازين المباريات، بفضل مهاراته في قراءة اللعب وتمركزه الذكي داخل المنطقة. فلا يزال يتمتع بقدرة عالية على استغلال أنصاف الفرص، إلى جانب حسّ تهديفي نادر يجعله يسبق المدافعين في اتخاذ القرار.
