سوق الانتقالات الشتوية يسجل رقما قياسيا في عدد الصفقات رغم تراجع حجم الإنفاق...تعرف على أبرز الصفقات المغربية

سجلت أندية كرة القدم حول العالم رقما قياسيا جديدا في سوق الانتقالات الشتوية من حيث عدد الصفقات المنجزة، رغم تراجع إجمالي قيمة الصفقات مقارنة بالرقم القياسي المسجل العام الماضي، وذلك فق ما أفاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس الخميس. جال أيضا، بمجموع 5 ملايين دولار.

في 06/02/2026 على الساعة 09:30

وأشار الـ« فيفا » في بيان إلى أن فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2026 شهدت زيادة بنسبة 3 في المائة في عدد الصفقات مقارنة بالرقم القياسي المسج ل في العام السابق، حيث تم إتمام أكثر من 5900 صفقة دولية.

ومع ذلك، بلغ إجمالي الإنفاق على رسوم الانتقالات أكثر من 1,9 مليار دولار، ما يمثل انخفاضا بنسبة 18 بالمائة مقارنة بالرقم القياسي المسج ل في يناير 2025 والبالغ 2,35 مليار دولار.

وكانت الأندية الانجليزية الأكثر إنفاقا، حيث أنفقت أكثر من 363 مليون دولار، بانخفاض كبير عن 623 مليون دولار في 2025، لكنها لا تزال متقدمة بفارق كبير عن الأندية الإيطالية في المركز الثاني (283 مليون دولار).

ودخلت الأندية البرازيلية قائمة أكبر ثلاثة مستثمرين هذا العام، بعد أن أنفقت 180 مليون دولار، منها حوالي 49 مليون دولار نتيجة تعاقد فلامنغو مع لوكاس باكيتا من وست هام الانجليزي.

وتراجعت الأندية السعودية التي أنفقت بقوة العام الماضي، حيث كانت في المركز الرابع بـ 213 مليون دولار، إلى المركز السادس هذا العام (101 مليون دولار).

وعلى غرار العام الماضي، تصدرت الأندية الفرنسية قائمة أكبر العائدات المالية، بإجمالي 218 مليون دولار (مقابل 373 مليون دولار في 2025)، متفوقة على الأندية الإيطالية والبرازيلية والإنجليزية والإسبانية.

في السياق ذاته، شهدت فترة الانتقالات الشتوية لسنة 2026 حركية لافتة على مستوى المحترفين المغاربة، الذين بصموا على حضور وازن في مختلف الدوريات الأوروبية والعربية، سواء عبر انتقالات نهائية أو على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس القيمة المتزايدة للاعب المغربي داخل سوق الانتقالات الدولية.

وتنوّعت وجهات اللاعبين المغاربة بين الدوريات الكبرى في فرنسا، إسبانيا، الدنمارك، اليونان، إضافة إلى بطولات عربية بارزة في مصر والسعودية، في حين عززت الأندية الوطنية بدورها صفوفها بعناصر محترفة عائدة من الخارج.

وعلى مستوى الدوري الفرنسي، كان الحضور المغربي بارزًا، بعدما انتقل ياسر الزبيري إلى نادي رين بعقد يمتد إلى غاية 2029، فيما وقّع ياسين جسيم مع ستراسبورغ بعقد طويل الأمد إلى غاية 2030. كما عاد سفيان بوفال إلى لوهافر إلى نهاية الموسم الجاري، في خطوة تهدف إلى استعادة النسق التنافسي.

وفي الاتجاه نفسه، انتقل آدم باعلال إلى سانت إيتيان قادمًا من اتحاد تواركة، بعقد يمتد إلى غاية 2031، ما يعكس ثقة النادي الفرنسي في إمكانياته على المدى البعيد.

أما في إسبانيا، فقد التحق إلياس أخوماش بنادي رايو فاييكانو على سبيل الإعارة، بينما وقّع جواد الياميق مع ريال سرقسطة إلى غاية نهاية الموسم الحالي، في انتظار تحديد مستقبله لاحقًا.

وعلى مستوى شمال أوروبا، انتقل أمير ريتشاردسون إلى إف سي كوبنهاغن الدنماركي على سبيل الإعارة، في تجربة جديدة يسعى من خلالها إلى كسب دقائق لعب أكثر. كما وقّع عبد الله الريحاني، البالغ من العمر 22 سنة، مع باوك سالونيك اليوناني قادمًا من الفريق الثاني لإشبيلية، دون الكشف رسميًا عن مدة العقد.

في المقابل، واصل اللاعب المغربي حضوره القوي في البطولات العربية، حيث انتقل يوسف بلعمري إلى الأهلي المصري بعقد يمتد إلى ثلاثة مواسم ونصف، فيما شدّ يوسف النصيري الرحال إلى نادي الاتحاد السعودي في صفقة وُصفت بالوازنة، نظرًا لقيمتها الفنية والإعلامية.

وعلى صعيد البطولة الوطنية، عززت الأندية الكبرى صفوفها بعدد من الأسماء البارزة، حيث تعاقد الوداد الرياضي مع نعيم بيار إلى غاية 2029، كما ضمّ أيمن الوافي قادمًا من لوغانو السويسري بعقد يمتد إلى السنة نفسها. بدوره، أعلن الرجاء الرياضي عن تعاقده مع أيمن برقوق قادمًا من شالكه الألماني دون الكشف عن مدة العقد، إضافة إلى ضم أيوب العملود من نادي الخالدية البحريني بعقد يمتد إلى غاية 2027.

ويؤكد هذا الزخم من الانتقالات المكانة المتنامية للاعب المغربي داخل سوق الانتقالات الشتوية، كما يعكس ثقة الأندية الأجنبية والعربية في الكفاءة التقنية والتكتيكية التي بات يتمتع بها المحترفون المغاربة، في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

تحرير من طرف le360
في 06/02/2026 على الساعة 09:30