وأوضح عطية الله أن عودته إلى مركب بنجلون تحمل بالنسبة إليه إحساساً خاصاً، بالنظر إلى قيمة النادي والمكان، معرباً عن أمله في أن تكون عودته إيجابية وأن يتمكن من تقديم الإضافة المرجوة داخل المجموعة.
وقال: « الحمد لله، أتمنى أن تكون عودتي إيجابية وأن أتمكن من تقديم الإضافة للفريق ».
وفي حديثه عن الموسم الجديد، لم يخف عطية الله إدراكه لصعوبة المهمة، مؤكداً أن الوداد سيكون أمام تحديات متعددة، وأن بداية الموسم قد تعرف نتائج متفاوتة، لكن الأهم، بحسب اللاعب، هو مواصلة العمل والاجتهاد والحفاظ على ثقة الجماهير في المجموعة.
وقال عطية الله: « هذا الموسم لن يكون سهلا للوداد الرياضي سنواجه حثما صعوبات وتحديات ممكن أن تكون بداية الموسم جيدة أو العكس لكن ما هو مؤكد أننا نعمل بجد واجتهاد والأهم أن تتق الجماهير في كل اللاعبين وتقدم لهم كما اعتادت الدعم والمساندة ».
ووجه اللاعب رسالة مباشرة إلى جماهير الوداد، داعياً إياها إلى مواصلة الدعم والتحلي بالصبر والثقة في اللاعبين، مستحضراً تجربة سنة 2022، حين لم تكن انطلاقة الفريق سهلة قبل أن يتمكن من تجاوز الصعوبات وتحقيق نتائج إيجابية.
وقال: « نتمنى أن تكون الجماهير إلى جانبنا كما جرت العادة، وأن تتحلى بالصبر وتثق فينا وتواصل دعمنا ومساندتنا ».
واستحضر عطية الله، في السياق ذاته، ذكريات التتويج بدوري أبطال إفريقيا سنة 2022، معتبراً أن تلك المرحلة لا تزال حاضرة بقوة في ذاكرة اللاعبين والمدربين الذين عاشوا تفاصيلها.
يحيى عطية الله بقميص الأهلي
وقال: « أفضل لحظة في تاريخنا هي 2022 »، متمنياً أن يتمكن الوداد من استعادة الأجواء التي ميزت تلك الفترة، سواء داخل المجموعة أو في العلاقة بين اللاعبين والمدربين والإدارة والجماهير، والتي وصفها بأنها كانت « عائلة بالمعنى الحقيقي للكلمة ».
وبخصوص الفترة التي غادر فيها الفريق، أكد عطية الله أن الاختلافات التي وقعت تبقى أمراً عادياً في كرة القدم، مشدداً على أن الاحترام المتبادل ظل قائماً، وأن عودته تشكل فرصة لفتح صفحة جديدة مع النادي.
ووضع اللاعب طموحات واضحة للموسم، مؤكداً أن الوداد سيعمل من أجل المنافسة على الألقاب، قبل أن يضيف: « إن شاء الله سنحاول تقديم أقصى ما لدينا من أجل الفوز بلقبين، أو على الأقل التتويج بلقب البطولة هذا الموسم ».
























