وكشفت تقارير صحفية مصرية، أن المدافع المغربي فجر أزمة جديدة داخل أروقة القلعة الحمراء، بسبب طلباته للموافقة على الرحيل عن الفريق خلال الميركاتو الشتوي المقبل.
وأكد موقع «الوطن سبورت» المصري أن النادي استقر بشكل نهائي على الإطاحة بالمدافع أشرف داري في يناير المقبل بسبب كثرة إصاباته، من أجل ضم لاعب أجنبي جديد بدلا منه في قائمة الفريق، خاصة أن لوائح الاتحاد تسمح لكل ناد بقيد 5 أجانب فقط.
وقال المصدر ذاته إن المدافع داري طلب الحصول على مستحقاته المالية كاملة في حال اتخاذ النادي قرارا نهائيًا برحيله عن الفريق بشكل نهائي خلال الانتقالات الشتوية المقبلة.
وأوضح المصدر نفسه أن داري عقده مستمر لمدة 3 سنوات مقبلة إذ ينتهي بنهاية موسم 2028، إذ يحصل اللاعب على راتب يساوي مليون دولار في الموسم أي أن اللاعب يحق له الحصول على 150 مليون جنيه حال فسخ فريق الأهلي عقده من طرف واحد.
وشدد المصدر ذاته على أن مسؤولو القلعة الحمراء خلال الفترة المقبلة تسويق أشرف داري وبيعه لأحد فرق الخليج وذلك بموافقة الجهاز الفني الجديد بقيادة الدنماركي ياس سوروب.
