وبعد نهاية المباراة، عبر المدرب محمد أمين بنهاشم عن ارتياحه للانتصار، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الطريق ما زال طويلًا وأن الحكم على أداء الفريق لن يكون إلا مع نهاية الموسم، موضحًا أن التقييم الشامل سيتم في شهر ماي المقبل لمعرفة حصيلة العمل وما إذا كان الفريق قد نجح في تحقيق أهدافه المتفق عليها مع المكتب المسير.
وأكد بنهاشم أن الانتصار لا يدعو إلى الإفراط في الفرحة أو التوقف عن العمل، مشيرًا إلى أن الوداد يتعامل مع البطولة بمنطق مباراة بمباراة، وأن الاحتفالات تبقى مؤجلة في انتظار ما ستسفر عنه المباريات المقبلة.
وأضاف أن المواجهة أمام النادي المكناسي كانت معقدة بحكم قوة الخصم الذي لم يكن يستقبل أهدافًا في المباريات السابقة، كما يمتلك القدرة على التسجيل في أي لحظة، وهو ما جعل الفريق الأحمر يختار أسلوب الضغط العالي منذ البداية لإجبار المنافس على مغادرة منطقته المريحة وفتح مساحات في دفاعه، وهي الخطة التي أثمرت أهدافًا حاسمة.
وأشار بنهاشم إلى أن لاعبيه ارتكبوا أخطاءا مثل فريق الخصم غير أن فعالية لاعبيه أمام المرمى كانت العنصر الأبرز في حسم النتيجة، حيث تمكنوا من استغلال الأخطاء الدفاعية للنادي المكناسي وترجمتها إلى أهداف، مع الحفاظ على تنظيم دفاعي جيد حتى نهاية اللقاء.
وختم بنهاشم تصريحاته بالتأكيد على أن الفوز يعد خطوة إيجابية تمنح الثقة، لكنه في الوقت ذاته يفرض مزيدًا من العمل والتحضير الجيد لمواجهة باقي الاستحقاقات، خصوصًا في ظل طموح الفريق للمنافسة بقوة على لقب البطولة.











