ويسعى الفريق التطواني إلى تأكيد انطلاقته القوية تحت قيادة مدربه عبد الكريم الجيناني، بعد فوزه بثلاثية كاملة خارج ميدانه على حساب مولودية وجدة، في أول ظهور له عقب خلافته للمدرب خالد فوهامي، بينما يطمح شباب السوالم، بقيادة مدربه محمد البكاري، إلى تحقيق فوزه الثالث تواليًا وتقليص الفارق مع فرق الصدارة.
وفي أسفل الترتيب، يواصل شباب بنجرير (18 نقطة، المركز 14) البحث عن أول فوز له رفقة مدربه محمد الإسماعيلي العلوي، بعد سلسلة نتائج سلبية ممتدة منذ الجولة 11، وذلك عندما يواجه شباب أطلس خنيفرة في مباراة مباشرة للهروب من مناطق الخطر.
المدرب العلوي بات مطالبًا بردة فعل قوية لتفادي الغرق أكثر في مراكز الخطر، خاصة وأن كل نقطة أصبحت حاسمة في صراع البقاء.
من جهته، يرحل مولودية وجدة (28 نقطة، المركز السادس) إلى مدينة العيون في رحلة شاقة لمواجهة شباب المسيرة (28 نقطة، المركز الخامس)، في مباراة متكافئة بين فريقين يملكان نفس الرصيد من النقاط.
الفريق الوجدي، الذي تلقى هزيمة داخل ميدانه في الجولة الماضية تحت قيادة مدربه الجديد الفرنسي برنارد كازوني، يسعى لتدارك الموقف، بينما لن يقبل شباب المسيرة بغير الفوز بعد نتائجه السلبية في مبارياته الثلاث الأخيرة.
وفي مباراة صعبة للطرفين، يستقبل وداد فاس (26 نقطة، المركز السابع) ضيفه النادي القنيطري (21 نقطة، المركز 12).
الفريق الفاسي، العائد بفوز عريض بثلاثية كاملة على شباب المحمدية، لن يقبل بغير الانتصار من أجل تأمين مكانه ضمن كوكبة المقدمة، في حين يسعى النادي القنيطري، رفقة مدربه الجديد فخر الدين ميري الذي تولى المهمة خلفًا للتونسي طارق الحضيري، إلى تحقيق أول فوز بعد تعادل مخيب في مباراته الأولى أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي.
أما اتحاد أبي الجعد (24 نقطة، المركز 10)، فيستقبل وداد تمارة (33 نقطة، المركز الثاني) في مواجهة قوية، فالفريق البجعدي يسعى لتجاوز كبوة الجولة الماضية بعد خسارته أمام شباب السوالم الرياضي، بينما يدرك مدرب وداد تمارة عبد السلام بنجلون أن لا خيار أمامه سوى الفوز لمواصلة الضغط على المتصدر المغرب التطواني.
وفي مواجهة متكافئة، يستقبل أمل تزنيت (31 نقطة، المركز الثالث) ضيفه الاتحاد الإسلامي الوجدي (22 نقطة، المركز 11)، في مباراة يسعى من خلالها الفريق السوسي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبقاء قريبًا من ثنائي الصدارة، خاصة بعد فوزه المقنع خارج ميدانه في الجولة الماضية. في المقابل، يطمح الفريق الوجدي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر وتعزز استقراره مع مدربه.
وفي لقاء آخر، يرحل شباب المحمدية (26 نقطة، المركز التاسع) لمواجهة رجاء بني ملال (15 نقطة، المركز 15)، في مباراة تبدو مهمة للطرفين. الفريق الملالي، الذي يعاني في أسفل الترتيب، بات مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش آماله في البقاء، فيما يسعى شباب المحمدية إلى تعويض خسارته الأخيرة والعودة بنتيجة إيجابية تعيد له التوازن.
كما يشهد هذا الدور مواجهة تجمع بين الراسينغ الرياضي (13 نقطة، المركز 16) والاتحاد الرياضي السالمي (24 نقطة، المركز العاشر)، حيث يبحث الفريق البيضاوي عن فوز ثمين قد ينعش حظوظه في مغادرة المركز الأخير، بينما يطمح الفريق الضيف إلى تأكيد نتائجه الإيجابية والابتعاد أكثر عن مناطق الخطر.
وتبقى كل هذه المواجهات مفتوحة على جميع الاحتمالات، في جولة يُنتظر أن تحمل الكثير من الإثارة، سواء على مستوى مقدمة الترتيب أو في أسفل الجدول، حيث تشتد المنافسة مع اقتراب مراحل الحسم.
