واستهلت احتفالات التتويج بحفل رسمي نظمته ولاية جهة فاس مكناس على شرف مكونات النادي، ترأسه والي الجهة وعامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والفاعلين الرياضيين، إلى جانب المكتب المديري والطاقم التقني واللاعبين، وذلك تقديرا للمسار المتميز الذي بصم عليه الفريق خلال الموسم الرياضي المنصرم.
وشكل هذا الحفل، مناسبة للإعلان عن حزمة من إجراءات الدعم المالي الاستثنائي لفائدة النادي، حيث أعلن رئيس مجلس جهة فاس مكناس، عبد الواحد الأنصاري، تخصيص دعم بقيمة مليار سنتيم، فيما كشف رئيس مجلس عمالة فاس عن رصد منحة استثنائية بقيمة 300 مليون سنتيم، بينما أعلنت جماعة فاس تخصيص دعم إضافي بقيمة 500 مليون سنتيم، في خطوة تهدف إلى مواكبة النادي وتعزيز إمكاناته استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة في دوري أبطال إفريقيا.
وفي ختام الحفل، أهدى والي جهة فاس مكناس، خالد آيت الطالب، كأسا رمزيا لنادي المغرب الفاسي، تعبيرا عن الاعتراف الرسمي بهذا الإنجاز الرياضي الذي أعاد الفريق إلى صدارة المشهد الكروي الوطني.
وعقب انتهاء حفل الاستقبال الرسمي، احتضن المركب الرياضي بمدينة فاس مراسم تسليم درع البطولة الاحترافية، حيث توج فريق المغرب الفاسي بالكأس من مسؤولي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وسط حضور جماهيري غفير ملأ مدرجات الملعب وواكب هذه اللحظة التاريخية التي أعادت الفريق إلى منصة التتويج بعد أربعة عقود.
ويشكل هذا التتويج محطة مفصلية في مسار المغرب الفاسي، بعدما توج موسما استثنائيا أبان خلاله الفريق عن شخصية قوية وروح قتالية عالية وانضباط تكتيكي مكنه من اعتلاء صدارة الترتيب وانتزاع اللقب عن جدارة واستحقاق، كما يمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للنادي قبل خوض غمار دوري أبطال إفريقيا، ويعزز طموحه لمواصلة المنافسة على الألقاب خلال المواسم المقبلة.
