وكشفت جريدة « الأخبار » أن الرجاء كلما أبدى اهتمامه بأحد اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الوطني، إلا وجد منافسة قوية من أندية أخرى تعمل على رفع السعر، أو تحاول إغراء اللاعب بالتراجع عن الانضمام إلى الفريق الأخضر، وأن هذا الأمر عاشه الرجاء في جميع صفقاته خلال موسم الانتقالات الصيفية.
وأكد الجريدة أن الرجاء عانى كثيرا قبل حسم صفقة بلال ولد الشيخ، بعدما دخل الوداد بقوة في الصفقة، كما أن أندية وطنية رفعت من سعر اللاعب معاذ الضحاك، مباشرة بعدما أبدى الفريق الأخضر اهتمامه به، ما دفع مسؤولي اتحاد تواركة إلى المطالبة بمبلغ مليار سنتيم لتسريح نجمهم. في حين أن صفقة أيوب مولوع باتت مهددة بالفشل، بعدما دخل فريق الجيش الملكي بقوة في الصفقة، ورفع قيمة العرض الذي تقدم به الرجاء.
وتابع ت الجريدة أن زيات قرر تغيير استراتيجيته من خلال البحث عن لاعبين خارج المغرب، حيث عقد اجتماعا مع سيباستيان سوماكال، المدير الرياضي للرجاء، من أجل البحث عن أسماء لمهاجمين ينشطون في دوريات أوربا الشرقية، لمعرفته الجيدة بهذه الدوريات، وهو ما وافق عليه المدير الرياضي الذي وعد بعرض مجموعة من الأسماء تتماشى مع مالية النادي، وتتوفر هذه الأسماء على فعالية هجومية.
